الصادق الغرياني ، يوماً بعد أخر أزداد إعجاباً بأردوغان .
أثنى المفتي المعزول المقيم في تركيا، الصادق الغرياني، على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعرضه إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا حال موافقة حكومة فائز السراج، وقال “الغرياني”: “أحيي الرئيس التركي وأُكبر فيه الهمة العالية والشجاعة النادرة في تصريحه باستعداده لتقديم الدعم العسكري لليبيا بكافة أشكاله” على حد قوله.
أضاف “الغرياني” في حوار مع قناة “التناصح” التابعة له، والممولة تركياً، أنه إزدادا اعتزازاً يوما بعد يوم بمواقف الرئيس التركي بدعمه لقضايا الأمة في فلسطين وغيرها من قضايا المسلمين، وأن تركيا بعد توقيع الاتفاق الأمني والبحري مع حكومة “السراج”، كانت وفية وكانت سخية، وهكذا شأن الكرام إذا عاهدوا وفُّوا، على حد قوله.
وزعم “الغرياني” أن “من حق ليبيا أن تدخل في حلف مع تركيا بحقٍّ لرفع الظلم، وقد تحالف الآخرون عليها بباطل، وأن استعداد تركيا للدعم العسكري الكامل لليبيا فرصة ثمينة يجب انتهازها وعدم تضييعها”، مؤكداً أن: “استعداد تركيا لتقديم الدعم العسكري لليبيا بشتى صنوفه فرصة، وهي قانونية وشرعية يجب اغتنامها”.
وبرر “الغرياني” إقامة قواعد عسكرية تركية في ليبيا، قائلاً: “يقولون إن السماح لتركيا بالتدخل العسكري سيمكِّنها من إقامة قواعد عسكرية، التحالفات ما دامت تحقق مصالح البلاد لا يُلتفت فيها إلى وجود القواعد العسكرية، فبريطانيا بها قواعد عسكرية لحلفائها، وألمانيا بها قواعد عسكرية لحلفائها، وهي دول كبرى” على حد قوله.
وتابع: “رؤية أبنائنا كل يوم يسقطون والدماء تُسفك وشقق الأبرياء المدنيين تقصف على رؤوس مَن فيها من الأطفال والعائلات، والعدو على أبواب العاصمة يهددها ـ وبمقدورنا أن نمنع ذلك بقبول الدعم العسكري من دولة صديقة تحالَفْنا معها، وتقول اطلبوا ما تريدون، فلن نتردد ولن نتأخر، فمن يتحمل مسؤولية هذه الدماء لو استمر الحال على ما هو عليه ولم تطلب الحكومة الدعـم؟ هذا أمر غير مقبول ووراءه مسؤوليات شرعية وتاريخية” على حد زعمه.
وزعم “الغرياني” أن “الطيار الأسير اعترف بأنه خرج بأكثر من 1500 طلعة جوية يقصف الأبرياء في بنغازي ودرنة والسواني والفرناج وصلاح الدين وغيرها.. الثوار في الجبهات يقاتلون ويقفون في وجه المشروع الصهيوني، ويقاتلون عملاءه وخدَّامه في المنطقة. القتال الآن بالسلاح وبالمال فرض عين على كل قادر؛ فعلى التجار وعلى رجال الأعمال أن يقوموا بما افترضه الله عليهم، والله تعالى في القرآن يقدِّم الجهاد بالمال على الجهاد بالسلاح” على حد قوله.
واختتم المفتي المعزول قائلاً: “كل مَن يقدر على دعم الجبهة في أي مجال يجب أن يبذل وسعه فيما يقدر عليه مما افتُقد في المحاور.. لا زلت أكرر لكتيبة الردع حرصا عليهم وشفقةً بهم وحرصا على ليبيا – ارفعوا الظلم عن المحبوسين، وعلى وزارة العدل أن تتحمل مسؤولياتها، فسجن الأبرياء وظلم المظلومين هو الذي يؤخر النصر وتُنكَّب به الأمة” على حد قوله.




