
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن تحذيرات الرئيس عبدالفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا، خلال كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية، تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، الأمر الذي شدد عليها المرصد فى الكثير من إصداراته، حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر
وأضاف المرصد في بيان صحفي له ، اليوم الخميس، أنه رصد العديد من المؤشرات حول بروز ظاهرة “تجنيد الأفارقة” المهاجرين عبر ليبيا للعمل تحت لواء التنظيمات الإرهابية المدعومة من بعض الدول الأجنبية وصاحبة المصلحة في تحويل ليبيا إلى مستنقع للجريمة والإرهاب والتطرف.
وأوضحت دار الأفتاء المصرية أن عمليات التجنيد تتم عبر وسيلتين؛ الأولى: الإجبار بالقوة، والثانية: الإغراء بالمال، مشيرًا إلى ترافق ذلك مع عودة قوية لتنظيم داعش الإرهابي في الجنوب الليبي، وبخاصة في بلدة الفقهاء الواقعة بمنطقة الجفرة، وبلدة غدوة الواقعة في جنوب منطقة سبها؛ إذ ينشط “داعش” في الجنوب الليبي عبر ما يعرف بـ”جيش الصحراء”.
ودعا المرصد إلى ضرورة مواجهة الإرهاب في ليبيا ومنع التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها من استغلال المهاجرين الأفارقة كفريسة للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وذلك عبر حل أزمة الهجرة غير الشرعية عبر الأراضي الليبية، مؤكدًا أن مصر هي أول من يدفع ضريبة الإرهاب في ليبيا .