وصف المحلل السياسي محمد الهنقاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “الرجل الشجاع جدًا وصاحب كلمة الحق”، مشيرًا إلى أن “تصريح أردوغان الأخير لم يكن مفاجئا لهم فهو لاعب محوري وكبير في منطقة الشرق الأوسط”.
وأكد «الهنقاري» خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان الملسمين المدرج على قوائم الإرهاب في ليبيا، على أن “أردوغان قائد محوري أيضًا في المنطقة”، مشيرًا إلى أنه “عندما قامت تركيا بإسقاط الطائرة الروسية وقتل السفير الروسي في أنقرة، رأى العالم كيف اعتذرت روسيا لأردوغان ولما اعترضت الإدارة الأمريكية على تدخل تركيا الأخير في شمال سوريا لم تمض إلا ثلاثة أيام حتى تراجع ترامب عن موقفه، ووصف أردوغان بالبطل لأن الخطة التي وضعها كانت السبب في استقرار سوريا”.
وأضاف “عندما انتقل الملف الليبي إلى تركيا بعد توقيع مذكرتي التفاهم، شاهد العالم كيف هرع حفتر إلى الانتحار الجماعي على أسوار طرابلس، في سبيل الوصول إلى الحكم”، مشيرًا إلى أن “مذكرتي التفاهم تلزم أردوغان بحماية ليبيا وحكومة الوفاق الوطني، وأن الالتزام القانوني والأخلاقي يحتم عليه التدخل العسكري دعمًا لحكومة الوفاق التي هي شريك أساس لأردوغان رجل المرحلة بعكس الأعراب الذين يدفعون للأمريكان”.
