عربي
تبون ، غالبية قبائل الجنوب الليبي ومصراتة والزنتان والطوارق قبلت وساطة الجزائر .

كشف الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، عن قبول غالبية قبائل الجنوب الليبي ومصراتة والزنتان والطوارق وساطة الجزائر، محذرا من استمرار «الحرب بالوكالة» في ليبيا.
وأعلن تبون أن معظم أطراف الصراع الليبي استجابوا لاقتراحه الوساطة، الذي عرضه خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، إذ أبدى استعداد بلاده استضافة حوار «ليبي – ليبي» لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية، وهي الدعوة التي استجابت لها حكومة الوفاق، حسب كلمته في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء.
وقال تبون: «كان فيه إجماع حول ما اقترحته الجزائر، لدينا ثقة في الجانبين وأغلب قبائل الجنوب، ومصراتة والزنتان والتبو والطوارق، طلبوا الوساطة الجزائرية وهذا يشجعنا».
وشدد على أن الجزائر «لا تبحث عن تقوية نفوذها جغرافيا»، مكملا: «هناك شعب شقيق يعاني مما عانينا منه، وندرك جيدا معنى أن تتزعزع الدولة، لأن الباب في هذه الحالة سينفتح على جميع الاحتمالات»، لافتا إلى أن الجزائر لديها تقاليدها في الوساطة، قائلا: «نحن نتحرك بصمت، ولا نبحث عن البروز أو الابتزاز أو طلب المقابل».




