عربي

مدير “المرصد السوري”: هناك ازدواجية في المعايير لدى المجتمع الدولي .


عندما نوثق بالصوت والصورة هؤلاء المرتزقة وهم يتفاخرون بقتالهم تحت العباءة التركية.. فإن هناك نفاق دولي حيال ما يحدث من نقل المرتزقة دون تحرك.. “السراج” اعترف بشكل واضح بأن حكومته تستعين بالجميع عندما سُئل عن نقل المرتزقة من سوريا.. ولكن من هو الذي يدفع الرواتب التي تقدر بـ2000 دولار، قطر أم حكومة الوفاق؟ ١٧ مقاتلًا باتوا في إيطاليا عبر مراكب بحرية من شواطئ طرابلس أي أن هناك جسر إلى أوروبا.. أكثر من 2400 مقاتل وصلوا إلى ليبيا وهناك 24 قتيلا منهم وصلت جثثهم إلى سوريا عبر تركيا.. نقل عناصر “داعش” تم في أكتوبر العام الفائت.. أما المرتزقة القادمين عن طريق تركيا فلا علاقة لهم بالدين وعليهم قضايا جنائية.. وبعض تلك المجموعات تنتمي فكريا إلى جماعة الإخوان المسلمين وهم فصيل فيلق الشام.. هؤلاء المرتزقة كانوا خطرا على سوريا واليوم سيكونون خطرا على أنفسهم.. الشعب الليبي لديه وعي وسيقتلهم مثلما قُتل سابقا على الأراضي السورية جماعة مهدي الحاراتي وعبدالحكيم بلحاج عندما زجوا بهم للقتال في سوريا أواخر 2011.. ما دام خطرهم الآن في ليبيا فلن يتحرك المجتمع الدولي.. أما عندما يكون خطرهم في أوروبا فسيكون الأمر مختلفا للمجتمع الدولي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى