
تفقد مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، اليوم الأربعاء، مركزًا لإيواء النازحين في مدرسة الغنيمي، بمنطقة بن عاشور.
وذكرت البعثة الأممية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن سلامة وويليامز، استمعا إلى هموم ومعاناة النازحين داخليًا، جراء العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
وتابعت أن سلامة أكد استعداد وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة لتكثيف الجهود والدعم للنازحين، مُعربًا عن أمنياته بأن يفضي مؤتمر برلين القادم إلى وقف نهائي لإطلاق النار، مما يسمح بعودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم عودة آمنة.
واستجابت الأطراف الليبية، في 12 آي النار/يناير الجاري للمبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار في جميع محاور العاصمة طرابلس، إلا أن خليفة حفتر رفض توقيع اتفاق في العاصمة الروسية موسكو بشأن وقف إطلاق النار، متقبلاً وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا الأحد المقبل، مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وقالت الحكومة الألمانية في بيان، نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، طالعته “أوج”، إن برلين دعت رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، وخليفة حفتر، وممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتركيا ومصر والصين وإيطاليا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المُدرجة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها .