
دعم الأطراف المتحاربة في ليبيا يعمق الصراع المستمر”، تحذير أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وجه تركيا التي وافق برلمانها مؤخرا على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، لمساعدة حكومة الوفاق غير المعتمدة على صد هجوم الجيش الذي يستهدف تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات.
وجدد غوتيريش في بيان له، التأكيد على أن الانتهاكات المستمرة لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1970 الصادر في 2011 وتعديلاته في القرارات اللاحقة تزيد الأمور سوءاً.
وشدد غوتيريش على أن التقيد الصارم بالحظر ضروري لتهيئة بيئة مواتية لوقف الأعمال القتالية، مجددًا دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، وعودة جميع الأطراف إلى الحوار السياسي.
دعوة الأمم المتحدة بإيقاف القتال في طرابلس، جاءت تزامنا مع إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مقتل 11 مدنيا على الأقل واصابة أكثر من 40 أخرين، منذ بداية ديسمبر الماضي، جراء تصاعد وتيرة الاشتباكات مؤخرا في العاصمة.
كما أكد منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا يعقوب الحلو في بيان، أن الأطفال هم من يدفعون الثمن الأعلى نتيجة النزاعات، مشيرا إلى تعليق الدراسة في جميع المدارس العامة والخاصة في بلديتي أبو سليم وعين زارة بسبب الاشتباكات، ما يحرم أكثر من 113.000 طفل في سن المدرسة من الحق في التعليم.