
قال الكاتب الفرنسي مايكل برزان، أن فرنسا هي سبب الفوضى في ليبيا وليست أمريكا، مشيرًا إلى أن ساركوزي فعل ذلك من أجل الإطاحة بالقائد الشهيد معمر القذافي.
وتابع الكاتب الفرنسي، في تصريحات لموقع “صدى البلد” المصري، طالعتها “أوج”، أن فرنسا وقتها قررت ولأسباب إنسانية – حسب وصفه – أن تتدخل، وتقود التحالف الذي كان هدفه الرئيسي الإطاحة بـ”القذافي”، مُستدركًا: “تبعت الولايات المتحدة فرنسا دون تفكير ولكن جهود الجميع آلت إلى فشل لا يمكن لأي قوة أجنبية أن تسيطر عليه”.
وأضاف الكاتب الفرنسي: “في مثل هذا الموقف الذي كان فيه كل طرف إما ممولاً أو يتم اللعب به عن طريق دولة أجنبية مثل قطر وفي هذا الموقف من الفوضى العامة التي خرجت وظهر فيها القاعدة وداعش، وأصبح هناك العديد من أمراء الحرب الذين ليس لهم معالم، وبات الموقف غير مقروء يصعب التنبؤ به وأضحت ليبيا مستنقعًا حقيقيًا لكل القوات الأجنبية وسط حلم الجميع بفك الارتباط السريع”، مُبينًا أن الدوحة لعبت ببعض الأطراف عن طريق تمويلها من أجل التمهيد لسيطرة الإخوان على ليبيا.
واختتم: “وفقًا لخطب ترامب فإن الموقف لن يتغير بنسبة كبيرة، لأنه أعلن نفسه مؤيدًا لسياسات الإصلاح، ولذلك يريد أن يضع نهاية للحروب التي تقوم بها الولايات المتحدة خارج حدودها، ما ينذر بالانسحاب من هذه الصراعات وبالتالي تجنب حرية الاختيارات وهي بأية حال خيارات سيئة بسبب اللاعبين الكثر المتورطين وإذا حدث هذا الانفصال والانسحاب فلن تنتهي الفوضى في ليبيا”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق