نسعى لطرح بداية مرحلة جديدة.. الرئيس الجزائري: لابد من إبعاد كل ما هو أجنبي عن ليبيا ومنع تدفق السلاح الداخلي .

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، أنه بحث مع نظيره التونسي قيس سعيّد، مستجدات الأوضاع في ليبيا، ضمن زيارة الأخير الراهنة إلى الجزائر.

وأضاف في مؤتمر صحفي، مع نظيره التونسي، تابعته “أوج”، أن الحل في ليبيا لابد أن يكون “ليبي – ليبي”، مؤكدًا على ضرورة إبعاد كل ما هو أجنبي عن ليبيا، ومنع تدفق السلاح الداخلي.

وواصل، أنه لابد أن تكون تونس والجزائر بداية الحل بلقائهما مع كل الليبيين، وقبائل ليبيا إما في تونس أو الجزائر، لبداية مرحلة جديدة، ومساعدة الأشقاء في ليبيا، على بناء مؤسسات جديدة، ما يؤدي إلى انتخابات عامة وأسس جديدة لدولة ليبية ديمقراطية، بشرط قبول هذه المقترحات، من طرف من يسيطر في الخارج على القرار في ليبيا، سواء الأمم المتحدة أو الدول الأوروبية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version