ولفت المركز إلى أن “صادات ظهرت في ظل صراع القوى بين أردوغان والجيش، كتنظيم أمني موازي، وهي نشطة منذ سنوات في سوريا، وتلعب حاليا دورا متزايدا في ليبيا”.

وأوضح المركز المعني بقضايا الشرق الأوسط، في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، أن “أردوغان يؤمن بأنه لا يستطيع الاعتماد على الجيش التركي بشكل كامل بسبب غياب الثقة المتبادلة، لذلك يمضي قدما في تأسيس كيان يشبه الحرس الثوري الإيراني ليلعب أدوارا خارجية”.

وفي ليبيا، يعتمد أردوغان كليا في الوقت الحالي على قوات “صادات” في تنفيذ عدوانه على البلد الأفريقي، في ظل صعوبة نقل الجيش النظامي إلى هناك، وتوفير اللوجستيات لدعمه.

والشهر الماضي، ألقى مؤسس “صادات”، خطابا مثيرا للجدل في جامعة “أسكودار” بإسطنبول تحدث فيه عن “تحقق الوحدة الإسلامية عند ظهور المهدي المنتظر”.

وأمام الانتقادات الكبيرة لخطابه، اضطر تانفيردي للاستقالة من منصبه كمستشار لأردوغان، لكن هذا لم يغير دور صادات في النظام، وأدوارها المشبوهة في ليبيا وسوريا.