قام وفد من قبيلة الجوازي، بزيارة إلى عشيرة، أرملة القائد الشهيد معمر القذافي، وأم الشهداء، الحاجة صفية فركاش، في مدينة البيضاء، واصفًا إياها بالمرأة الصابرة، صحابة الإرادة القوية.
وتقدم وفد القبيلة في كلمة له، بعد الزيارة، طالعتها “أوج”، بالشكر إلى بيت حسين خاصة، وقبيلة البراعصة عامة، على الحفاوة والترحيب وكرم الضيافة، والإعداد لهذا اللقاء، مُوجهًا الشكر والتحية أيضًا لكل من لبى هذه الدعوة الكريمة وجميع الحضور في هذا المقام.
وتابع الوفد في كلمته: “نلتقي اليوم لنعبر عن مشاعر التقدير والاحترام والفخر والاعتزاز بامرأة ليست كباقي النساء، امرأة صابرة، ثابتة، وفية، مناضلة، عزيمتها صلبة وإرادتها قوية، قدمت الزوج والأبناء والأحفاد فداء للوطن – إنها خنساء العصر -، الحاجة صفية فركاش الحداد – زوجة القائد المظفر/ معمر القذافي”.
وأضاف: “يحق لكم أنتم عشيرتها وقبيلتها أن تتفاخروا بها، ويحق لجميع القبائل الليبية أن تتفاخر بها أيضًا – فهي ابنة كل قبيلة ليبية شريفة، وأخت لكل أحرار الوطن، وأم لجميع الشهداء الأبرار الذين تصدوا لحلف الناتو الصليبي الكافر دفاعًا عن الوطن بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية – فهي ليست فقط أم لسيف العرب وخميس والمعتصم بالله – بل هي أيضًا أم لهشام الشوشان والمبروك الحر ورفاقهم، وجميع شهداء الوطن”.
وواصل: “كيف لا – وهي التي وراء رجال عظيم حرر الوطن وحقق السيادة ومنح الشعب الحرية والاستقلال الحقيقي، فهي لاتقل شأنًا عن “عائشة بو النيران” التي أنجبت فارس هز بشجاعته عروش الطغاة في العالم، والحاجة صفية ساندت هذا الفارس وأنجبت منه أبطالاً سطروا ملاحم في التضحية”.
وأردف وفد قبيلة الجوازي: “نجدد التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز بهذه المرأة المجاهدة، فهي تستحق بكل جدارة لقب “سيدة ليبيا”، وندعو الله العلي القدير أن يكون لها عونًا وسندًا في غربتها وأن يفك أسر ابنائها ويجمع شملهم، وأن يعوضهم عن تضحياتهم ونضالهم وصبرهم، ويجبر ضررهم بتطهير الوطن من الدنس والأنجاس، والعودة الميمونة معززين، مكرمين، شامخين”.
واختتم: “ندعو الله أن يعجل بالفرج على هذا الوطن الجريح، وأن ينفض عنه كل مظاهر العار والخيانة، وأن تعود فيه السيادة إلى الشعب بعد أن سلبت منه بتواطىء حفنة من العملاء، ويتم منحها درع الوفاء ودعوتها للرجوع إلى أرضها معززة مكرمة”.
يذكر أن زوجة القائد الشهيد وابنائه تم إدراج إسمائهم في قائمة العقوبات المفروضة من مجلس الأمن بتاريخ 24 الصيف/يونيو 2011م، عملاً بالفقرة 15 و17 من القرار 1970 والفقرة 19 من القرار 1973م، حفاظًا على السلم والأمن الدوليين، حسب نص القرار.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
