قال مجلس حكماء وأعيان مصراتة، إنه “يدين ما قامت به عصابات الكاني الإجرامية بشكل متكرر من أعمال قطع الطريق والخطف على الهوية والغدر والقتل والتمثيل بالجثث، والتي كان آخرها اختطاف اثتين من أبناء المدينة وأحد العاملين معهما، الذين ذهبوا لغرض تنفيذ أعمال خاصة بهما في إحدى المدن القريبة من ترهونة، والذين تم اختطافهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم، محملاً المسئولية لكل من؛ المجلس الرئاسي، ووزارة الداخلية، والنائب العام، والمنطقة العسكرية الوسطى لعدم ملاحقة الجنّاة وإصدارالأوامر بالقبض عليهم، وعدم القيام بما يلزم من إجراءات آمنية للمحافظة على أرواح المواطنين.
