محلي
المنقوش: الهجوم على قاعدة الوطية جزء صغير من أهداف عملية عاصفة السلام #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
زعم رئيس الأركان العامة بحكومة عبدالرحيم الكيب، يوسف المنقوش، أن العملية العسكرية التي جرى تنفيذها على قاعدة الوطية نجحت في تنفيذ أهدافها بنسبة 100% وحققت أكبر خسائر وأسرى وغنائم، وأثبتت أن قوات عاصفة السلام أكثر تنظيما وتسليحا وخبرة لكي تقوم بعملية كبيرة.
وادعى المنقوش، في مداخلة هاتفية على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، أن المباردة الآن في يد قوات الوفاق والسيطرة الجوية أصبحت كاملة وعلى الأرض وهناك تحسن في تحديد الأهداف وجمع المعلومات ودقة الأهداف والإصابة وأهمية الأهداف التي يتم تدميرها.
وقال: “قوات حفتر تتمتع بهالة كبيرة لكن ليست بالصورة التي يهلل بها إعلامهم، وعندما أصبحت قوات الوفاق على درجة من التنظيم استطاعت أن تحدث تقدمات كبيرة جدا وهذا واضح للعيان”، مضيفا: “هذا النجاح العسكري لم يواكبه عمل من الناحية السياسية”.
وأكد أن الهجوم على قاعدة الوطية جزء صغير من أهداف عملية عاصفة السلام وتشمل كل المحاور حتى في غرب سرت، متابعا: “كل الجبهات الآن تعمل وفق العملية التي بدأت تحقق أهدافها، ومؤشر التقدم في تحقيق الأهداف مرضي جدا، وهناك تقدم واستهدافات كبيرة، وعندما نرى عدد القتلى والخسائر سنجدها كبيرة جدا، وهذا جعل القوات المعتدية في موقف حرج جدا وغرفة علميات سرت تم تدميرها بالكامل وجرى تعيين آمر جديد، ويبدو أنهم يعانون في ندرة القادة، وكلها تبين مدى الخسارة الكبيرة التي منيت بها قوات الكرامة”.
واستكمل: “هذه العملية تم التخطيط لها منذ فترة والإعداد لها، وحينما جاء الوقت المناسب جرى تنفيذها، أما العمل السياسي لا يواكب العمل العسكري على الأرض، ولابد من التركيز في معالجة هذه الأزمات وهي كورونا وحفتر”.
وطالب حكومة الوفاق غير الشرعية، بتسخير كل الجهود لصالح عملية عاصفة السلام، قائلا: “هناك واجب إضافي في توفير الدعم اللازم لهذه القوات وتقديم كل ما تحتاجه حتى لا تخف الوتيرة والحفاظ على الزخم وتسخير كل الجهود من أجل نجاح هذه العملية ولابد من تشكيل فريق إدارة أزمة”.
وحدد عمل اللجنة، قائلا: “بالاضافة إلى الموقف العسكري والميداني، نحن نواجه أزمة أخرى وهي كورونا والتي تعتبر أزمة شاملة وليست طبية فقط، ولابد من فريق تخصص في إدارة الأزمات، ويجب الكل معالجتها بطريقة شاملة وهي أزمة متعددة ولابد من إدارة فريق متخصص لهذا الأزمات”.
وشدد على ضرورة “تقديم دعم حقيقي على محاور القتال للحفاظ على السيطرة والتقدمات، بالاضافة إلى الدعم المادي وكل الإمكانيات الأخرى لهذا المجهود المهم، ويجب أن تكون هناك مبادرة حقيقية لإشراك أكبر قدر من الناس في معالجة هذه الكوارث التي نعيشها وهناك عمل حفيقي للبلديات لأن ذلك يساعد المجهود الحربي”.
وحذر قوات حكومة، قائلا: “بعد الخسائر في قوات حفتر والقيادات التي ماتت في غرب سرت أو جنوب طرابلس، معنوياتهم في تراجع، ولذلك سيحاولون القيام بأي عملية لرفع المعنويات، ويجب على قوات بركان الغضب أن يكونوا جاهزين لإفشال أي محاولة خاصة في جبهة الوشكة”.
واعترف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، باختراق الهدنة الإنسانية التي دعت لها عدة دول للتركيز على دعم جهود مكافحة وباء كورونا، حيث زعم أن “عاصفة السلام” التي انطلقت الأربعاء الماضي هي رد اعتبار لضحايا عمليات من أسماهم “المليشيات الإرهابية المعتدية” ومن معها من مرتزقة إرهابيين، مضيفا: “سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا”.
وفشلت العملية العسكرية التي أطلقها السراج، حيث قال آمر منطقة الزاوية العسكرية، اللواء ركن عبدالله نورالدين الهمالي، إن ما تسمى بمليشيات جويلي والوفاق، المدعومة بالمرتزقة العثمانيين، ومن سوريا وتشاد ومن الدول الإفريقية، حاولت السيطرة على قاعدة الوطية.
وأضاف في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أن هذه المليشيات كانت تحاول تحريك باقي مليشياتهم الأخرى، في اتجاه صرمان وصبراتة والعجيلات، من الزاوية ومن زوارة، وتابع: “كنا لهم بالمرصاد، والجنود والضباط البواسل تصدوا لهم، ودحروهم، وقمنا بهجمة عكسية واستطعنا أن ندحرهم في الوطية، وتم تحريرها بالكامل، واستطعنا أن نطاردهم إلى اجميل والعسة، والآن فروا على الحدود التونسية، كي يحتموا بالقوات الحدودية التونسية، وهربوا مثل الجرذان”.
وأعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، في إيجازه الصحفي، الذي نشرته عملية “بركان الغضب”، طالعته “أوج”، إطلاق عملية عسكرية تحت اسم عاصفة السلام، ردا على “القصف” المتواصل لأحياء طرابلس من قبل “مليشيات حفتر”.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضحت الشعبة، في بيان، الأربعاء، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .
وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



