عربي
عاجل | على خطى قطر.. تونس تشتري 6 طائرات بدون طيار تستخدمها تركيا في ليبيا .

أوج – تونس
كشفت مجلة analisidifesa الإيطالية المتخصصة في مجال الدفاع العسكري والصناعي، أن تونس طلبت شراء 6 طائرات تركية من طراز “العنقاء أنكا إس” TAI Anka-S بالتحكم عن بعد، لتصبح أول مستخدم أجنبي لهذه الطائرة التي تستخدمها قوات تركيا في سوريا وليبيا.
وقالت المجلة في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، إنه في العام الماضي تنافست شركتي “TAI” و”بايكار ماكينا” التركيتين للفوز بمناقصة لتزويد الجيش التونسي بطائرات بدون طيار، وفي الكانون/ ديسمبر 2019، فازت الأولى بالمناقصة، وتجري المفاوضات بين الجانبين حول تفاصيل التعاقد.
وأضافت أن الاتفاقية تغطي ثلاثة أنظمة تتكون من طائرتين لكل منهما ومحطة تحكم أرضية تبلغ قيمتها حوالي 80 مليون دولار، وتناقش TAI إمكانية تجميع الطائرة في تونس من خلال شركة محلية.
وتابعت: “تدفع الشركات التركية لتصدير الطائرات بدون طيار المسلحة كثيرا كما أكدته نجاحات Baykar التي باعت طائرات Bayraktar TB-2 إلى أوكرانيا وقطر”.
وطارت طائرة Anka-A لأول مرة في عام 2010م ودخلت الخدمة مع القوات التركية في عام 2014م، وتحمل Anka-S الخدمة المحسنة في عام 2017م حمولة 200 كيلوجرام، ويمكنها حمل ثمانية صواريخ Cirit 70 مم أو أربعة MAM- L الصواريخ الموجهة.
ويمكن تجهيز Anka-S بمجموعة متنوعة من الحمولات بما في ذلك رادار Aselsan SARPER والقمر الصناعي Star Safire 380-HDL ونظام نقل البيانات بالأشعة تحت الحمراء، واستقلالية 24 ساعة، وبارتفاع أقصاه 9000 متر، ويتم تشغيل الطائرة بواسطة محرك ديزل يقود المروحة بثلاث شفرات، مما يوفر سرعة إبحار تقارب 200 كم / ساعة.
وذكرت المجلة أن الجانب الذي يتعلق أيضًا بإيطاليا من هذا العقد يوضع في التقييم بأن تونس ستحصل قريبًا أيضًا على طائرات بدون طيار مسلحة، وقدراتها التي لم يكن سلاح الجو الإيطالي (الذي كان من بين أول من حصل على طائرات يتم التحكم فيها عن بعد في العالم) مجهزًا بعد.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق




