أول رد من الداعية السوري أبو بكر الدغيم على المسماري: أتحدى مسيلمة في مناظرة علنية

أوج – لندن
هاجم الداعية السوري، حسن الدغيم أبو بكر، الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، واصفا إياه بــ”مسيلمة الدجال”.
وقال الدغيم، في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتهم “أوج”:”يدعي الدجال المسماري أني نهبت الملايين من أموال الليبين، وأنا مستعد لإعادة أضعافها إن أثبت أني زرت ليبيا ولو مرة في حياتي”.
وأضاف الدغيم: “يقول عني راعي بقر ومع احترامي لشرف المهنة ويد العامل يحبها الله ورسوله، ثم يقول يجب تغيير مناهج التعليم لنخرج شخصيات فكرية تستطيع مواجهتي فكرياً!”.
وتحدى المسماري، قائلا “أتحدى الدجال المسماري بمناظرة علنية وعلى الهواء مباشرة أن يثبت معلومة واحدة من اللائي افتراهن اختلاقاً وكذباً أني رعيت البقر في حياتي، وأني كنت مؤذناً في حياتي، وأني زرت ليبيا مرة في حياتي”.
وتعهد بقوله ” أتعهد له إن أثبت واحدة منهن أن أسلمه نفسي وأعمل عندهم بالتوجيه المعنوي”.
وواصل بقوله: “محاولة يائسة هي تلك التي يحاولها أفاك أثيم المسماري الذي يسترزق من قارون ما يبرد به لسانه الطويل.. كل التحية والتقدير للأخ العزيز والقيادي المجاهد أبو عزام سراقب حفظك الله ورعاك.. في خدمة ثورتنا وأهلنا وشعبنا لا نحيد عنها،”.
واختتم: “عندما كتبت تغريدة أدبية يوم استشهد الساروت رحمه الله في صيف ٢٠١٩لم تنساها أبواق الثورة المضادة، فقام أحمد المسماري بعقد مؤتمر صحفي لعشرات القنوات الفضائية وتصويري أني الخطر الأكبر على حياة الليبين.. وأتبعها مسيلمة مع “سجاح ” العربية الحدث بلقاء متلفز وكان يكفي الرد بتغريدة”.
واتهم المتحدث باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، في لقاء على قناة العربية، تابعته “أوج”، الداعية السوري، حسن الدغيم أبو بكر، بالذهاب إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
وعرض المسماري، المسماري، خلال استضافته فيديو للداعية السوري وهو يوجه مقاتلين بقوله: “ستنتصرون يا إخوة الجهاد والعقيدة، رغم أنف المثبطين والمشككين”.
وأضاف: “هذا حسن الدغيم كان راعي أبقار قبل عام 2010، ومؤذنا في أحد الجوامع، قبل أن يصبح يعمل في التوجيه المعنوي”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version