
أو ج – تونس
قال رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس راشد الغنوشي، اليوم الثلاثاء، إن تطور الأوضاع في ليبيا يؤثر كثيرًا في تونس ودول الجوار الليبي وبينها الجزائر ومصر.
وأضاف الغنوشي، في مقابلة مع صحيفة “عربي 21” المقربة من جماعة الإخوان المسلمين، طالعتها “أوج”، أن الأحداث تتسارع في ليبيا، قائلاً: “كنا نتمنى أن تواجه ليبيا الشقيقة جائحة كورونا موحدة”.
وتابع رئيس حركة النهضة الإخوانية، بأن الوضع في ليبيا تتقاذفه الأجندات الدولية والإقليمية، مؤكدًا أنه لو كانت كل القوى تعمل بجهد حقيقي من أجل فرض الحل السياسي لتحقق ذلك.
وأوضح أن علاقة تونس بليبيا علاقة عميقة وأساسية، مشيرًا إلى أن ثلث الشعب الليبي يقيم تقريبًا في تونس بين سائح وزائر ومقيم، قائلاً: “نحن نرحب بإخوتنا في أرضنا وتونس تعمل من منطلقات عديدة إلى التوصل إلى الحل النهائي والذي لن يكون إلا سياسيًا”.
وواصل: “نحن لا نريد أن نعمق الخلاف بين الليبيين وإنما نلتقي بهم ونقدّم النصيحة المطلوبة والتي مفادها أن الحل لن يكون إلا ليبيا ولن يكون إلا سياسيًا”.
وردًا على سؤال حول التنسيق مع دول الجوار الليبي، قال الغنوشي: “نحن في تواصل مع الأشقاء في الجزائر وهناك تطابق في الرؤية وندفع إلى تبني الحل المقترح من دول الجوار الليبي، والذي لا يتعارض بدوره مع ما انتهت إليه المؤسسات الدولية، ومن المقرر أن يستضيف البرلمان التونسي جلسة لمجلس الشورى المغاربي سيحضرها رؤساء البرلمانات ومن بين بنود جدول الأعمال الوضع الليبي، وقد تأجل هذا الاجتماع جراء حالة كورونا”.
واختتم: “نحن اليوم نراقب عن كثب تطورات الوضع الليبي ونعتقد أن الشعب الليبي والدولة الليبية في حاجة إلى المساعدة من أجل إنهاء الخلاف، ونحن متفائلون بمستقبل ليبيا ومستقبل العلاقات الاستراتيجية التي لنا معها”.
وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.