
صرحت الحكومة الألمانية بأن حل الصراع في ليبيا من وجهة نظرها ليس من خلال إعلانات أحادية الجانب، بل عبر عملية سياسية بمشاركة كل المناطق وفئات الشعب.
وعبرت ألمانيا عن قلقها في بيان أصدرته الخارجية الألمانية، قائلة: «إن حل الصراع في ليبيا يتطلب أيضا هدنة بشكل عاجل.
وذكرت الخارجية الألمانية في بيانها أن المجتمع الدولي يعتبر اتفاق الصخيرات سارياً حتى يتم التوصل إلى حل تفاوضي نهائي.
وكان المشير خليفة حفتر، قد أعلن استجابة القيادة العامة للقوات المسلحة إلى إرادة الشعب الليبي بإدارة شئون البلاد، رغم ثقل الأمانة وتعدد الالتزامات وحجم المسئوليات، متعهدا أمام الله والشعب الليبي بأن القوات المسلحة ستكون رهن إشارة الشعب وستعمل بأقصى طاقتها لرفع المعاناة عنه.