محلي

القوة الوطنية المتحركة: ننتظر قرارات شجاعة من غرف العمليات المركزية بالوفاق للهجوم على الوطية وترهونة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – زوارة

قال آمر مليشيا القوة الوطنية المتحركة، أبوزيد بوالشواشي، إنه منذ إطلاق حكومة الوفاق غير الشرعية عملية عاصفة السلام؛ فالقوات تحولت من وضع الدفاع إلى الهجوم، ما ترتب عنه العديد من الانتصارات منها تحرير مدن الساحل الغربي للعاصمة، وفرت القوات الهاربة منها إلى قاعدة الوطية.

وأضاف بوالشواشي، في مداخلة لفضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن السلاح الجوي انطلق بكل إمكانياته وفرض سيطرته على المنطقة الغربية بالكامل، ما أدى إلى انسحبات آليات كثيرة من قاعدة الوطية، والآن دور غرفة العمليات المركزية تفعيل الهجوم على قاعدة الوطية التي تعتبر خنجر في رقبة قوات الوفاق، حسب قوله.

وتابع: “أرى أن أعداد المتواجدين في قاعدة الوطية في تناقص، وبالتالي قواتنا تنتظر التعليمات، وكل المناطق والوحدات مستعدة للهجوم على قاعدة الوطية، كذلك الأمر نفسه بالنسبة للهجوم على مدينة ترهونة”.

وواصل: “خلال الأيام الماضية، كانت هناك ضربات جوية موجعة لهذه القوات ومعظيم القوات حاليا لا تتواجد في قاعدة الوطية، وكل الآليات رجعت لمناطقها والقاعدة كلها محاصرة الآن وجميع قواتنا مستنفرة وجاهزة للتعليمات”.

وعن العملية الأوروبية إيريني لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا، قال: “الاتحاد الأوروبي حاول تنفيذ عملية مراقبة في المتوسط لفرض الحصار على حكومة الوفاق فقط، دون أن ينتبه لمراقبة الجو والبر، ولما ينصب نفسه شرطي، فلابد أن تكون عادل تراقب البحر والجو والبر، والدول والجهات الداعمة لحفتر في فزع الآن، لأنهم يعرفون أن الوضع العسكري تغير، وهذه المبادرات الإنسانية لوقف القتال غرضها وقف جهودنا وتقدمنا، ولا أعتقد أن مناسبة شهر رمضان لوقف القتال لأن مر علينا رمضان الماضي ولم يطلبوا هذه الهدنة، فأين كان الاتحاد الاوروبي؟ لكن ينتظر حفتر لحسم المعركة وهو ما لم يحدث”.

واختتم بقوله: “كل المؤشرات تقول إن دحر العدو قريب جدا، وقوات الوفاق تنتظر قرارات شجاعة من غرفة العمليات المركزية لتنفيذ الهجوم على الوطية وترهونة”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى