محلي

مصدر أمني: تركيب “هوائيات” تجسس في الزنتان ويفرن لرصد وتتبع مكالمات المقربين من الدكتور سيف الإسلام #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
كشفت مصدر أمني رفيع في طرابلس، عن قيام فنيي إتصالات يتبعون مليشيا الردع التي يتزعمها عبد الرؤوف كارة بتركيب “هوائيات” تجسس في الزنتان ويفرن؛ بهدف رصد وتتبع مكالمات بعض الشخصيات التي يُِعتقد أنها مقربة وعلى تواصل مع الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي ومرافقيه.
وأوضح المصدر الأمني الذي فضل عدم ذكر إسمه لدواعي أمنية، في تصريح خاص لـ”أوج”، أن “الهوائيات” التي تم تركيبها متصلة مباشرة مع غرفة مراقبة الإتصالات الموجودة في قاعدة معيتيقة الجوية والتي يشرف عليها عدد من الضباط الأتراك.
وأشار إلى أن الهوائيات رُكبت تحت زعم أنها هوائيات لتغطية شبكة الجيل الرابع “4G” من شركة المدار، لكن في حقيقتها أنها للتجسس، مطالبا المستهدفين بالحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة لذلك.
وكان نفس المصدر الأمني الرفيع، كشف مهام عناصر ميليشيا الردع، المتواجدة في يفرن ومناطق من الجبل الغربي، بعد ظهورهم المفاجئ في بعض المناطق الأربعاء الماضي.
وذكر المصدر في تصريح سابق لـ”أوج”، أن أحد مهام عناصر الردع التنصت بمعدات حديثة والتقاط مكالمات للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، بالإضافة إلى القبض على الشيخ طارق درمان أحد مشايخ السلف في ليبيا والمعروف عنه دعمه للقوات المسلحة.
وتابع أن من ضمن مهامها أيضَا القبض على بعض المجرمين المطلوبين في قضايا هجوم على أحد مراكز الشرطة في المنطقة.
وتداول عدد من وسائل الإعلام ومصادر مطلعة ونشطاء أخبارًا مفادها ظهور وصف بالمفاجئ لعناصر من ميليشيا الردع الخاصة بالزنتان، للقيام بعمليات اختطاف دون معرفة تفاصيل إضافية من قبلهم.
يشار إلى أن ميليشيا الردع باتت تعمل بشكل كامل بما في ذلك “قوة 20 / 20” بقيادة محمود حمزة تحت أوامر وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، كما أنها أفرجت عن كثير من العناصر المتشددة التابعة للجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان المسلمين، ممن يكنون للدكتور سيف الاسلام القذافي العداء ويخشون عودته للمشهد السياسي، ويرفضون قرار مجلس النواب المنعقد في طبرق، بشأن العفو العام، ويشيدون بدور المحكمة الجنائية الدولية عبر وزير العدل بحكومة الوفاق.
وتضم سجون الردع عدد من العناصر المُتطرفة التابعة التنظيم داعش وشورى ثوار بنغازي، والتي يتم بين الحين والآخر الإفراج عن بعضهم للمشاركة في القتال تحت راية حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى