بضغوط تركية.. وكالة سورية: فصائل المعارضة السورية توافق للمرة الأولى على القتال في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
كشفت مصادر مطلعة، قبول فصائل للمعارضة السورية الموالية لتركيا “المرتزقة السوريين”، للمرة الأولى، الذهاب للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق “غير الشرعية”، ضد القوات التابعة لخليفة حفتر، بعد ضغوط تركية.
وذكرت المصادر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أنَّ الفصائل التي كانت رافضة لإرسال مقاتليها إلى ليبيا هي فصائل “جيش الشرقية” و”أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية” التابعين للفيلق الأول بما يسمى “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا.
وتابعت أن الفصائل تعرضت لضغوطات من المخابرات التركية وتهديدات بحل هذه الفصائل، إذا لم توافق على إرسال مقاتلين ضمن سياق المرتزقة إلى ليبيا، مستدركة: “جيش الشرقية وأحرار الشرقية وهم فصيلين يضمان مقاتلين من أبناء المناطق الشمالية الشرقية لسوريا وافقا بعد الضغوطات التركية”.
وبيّنت المصادر، أن أولى الدفعات وتضم 150 مقاتلًا، ستنطلق ليل اليوم، من معبر حوار كلس العسكري عند أطراف أعزاز شمالي حلب باتجاه غازي عينتاب، ومنها بطائرة عسكرية تركية لمطار اسطنبول وبعدها بطائرة مدنية ليبية أو تركية إلى مطارات طرابلس.
ولفتت المصادر إلى أنَّ الدفعة الثانية ستضم العدد ذاته وستنطلق، يوم غد، فيما لم تحدد بعد موعد انطلاق مقاتلي فصيل الجبهة الشامية نحو الأراضي الليبية.
وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.




