عربي

سوري يرد علينا في القنصلية”.. مواطنة ليبية عالقة في تركيا تروي مأساتها مع والدها مريض السرطان وتؤكد: أعيدونا ولو تضعونا في المدارس #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
وجهت السيدة الليبية العالقة في اسطنبول فاطمة محمد، نداءً إنسانيًا للمسؤولين الليبيين، مشيرة إلى أنها موجودة في تركيا من يوم 9 الربيع/مارس هي وشقيقها وأبيها الذي يعاني من سرطان ولديه جرعات من الأدوية.

وقالت المواطنة الليبية، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “سلام”، تابعتها “أوج”: “كنا نذهب إلى تركيا أسبوع ونعود مرة أخرى، لكن للأسف في سواد الليل خرج علينا رئيس الحكومة فائز السراج بقرار بغلق الخطوط ولم يعطي أي مهلة للناس للعودة، فتم قفل المطارات”.

وأضافت: “بقينا ليلة في المطار ثم نقلونا إلى الفنادق من يوم 16 الربيع/مارس الماضي حتى 19 الطير/أبريل الجاري فلم نخرج أنا وأبي خارج الغرفة نهائيًا، فقد كنت خائفة على والدي من الإصابة بأي مرض، لأن مرضى السرطان ليس لديهم مناعة”.

وأشارت المواطنة الليبية إلى أنها تواصلت مع السفارة والقنصلية في تركيا، متسائلة: “هل من المعقول وضع أبي الكبير في السن والذي يعاني أيضًا من الضغط والسكر في فنادق لا يوجد بها طبيب واحد لمتابعة المرضى؟”، مؤكدة أنه عندما يمرض والدها ليلاً لا تجد أحد ولا تستطيع التواصل مع الأتراك المتواجدين بالفندق”.

وكررت تساؤلها: “هل معقول إلى هذه الدرجة الحكومة الليبية غير قادرة على نقل جاليتها؟”، قائلة: “نقلنا كل هذه المشكلات إلى القنصلية، وبعد أسبوع تكرموا وردوا علينا فنتصل بهم ولا يرد أحد، ونذهب إلى مقرهم نجد أنهم يضعون شخص سوري للتواصل معنا، ولم يأت إلينا أي طبيب من التابعين للقنصلية، فنحن نأتي بالأطباء على حسابنا الخاص، والقنصلية تقول لمن يتصل نحن وضعناهم في فنادق وأننا مستريحون ونأكل، رغم أن الحيوانات لا تتقبل ما نأكله”.

وتابعت: “كان لدى والدي جرعة يوم 28 الربيع/مارس الماضي، وحتى اليوم لم يتكرم أي منهم ويأت بها إلينا، فائز السراج مسؤول عن هذا وأحمد معيتيق، وكل الليبيين مسؤولون عما يحدث لنا الآن، فمن حق كل مواطن ليبي أن يعود إلى بلاده سواء كان بها وباء أو لا، فهذا وباء عالمي وكل دول العالم أجلت رعاياها إلا ليبيا، فحالتنا النفسية لم تعد تحتمل واحتمال أن ينتحر أحدنا، فهل مكن المعقول لا تستطيع الدولة إيجاد حل لنا منذ 40 يوم”.

وواصلت: “الأنسولين دواء السكر المتوفر في كل بلدان العالم لا نجده، ويمر الأسبوع ولا نحصل عليه، والآن في القرار النهائي يخضعوننا للتحاليل، فكل يوم يأخذون 650 حالة، لكنهم في الواقع يأخذون 200 حالة فقط واليوم أكملوا الباقي في فندق مجاور، فلم تكن هناك أي أولوية لكبار سن أو مرضى، فنحن في 14 فندق، لا يتم مراعاة هؤلاء الكبار والمرضى حيث يتم نقلهم لمسافات بعيدة جدًا في فنادق أخرى”.

واجهشت السيدة فاطمة بالبكاء مما تعانيه من أوضاع مأساوية هي ووالدها في تركيا، قائلة: “أعيدونا إلى بلدياتنا ولو تضعونا حتى في المدارس، فحتى لو كان منا مصاب لماذا يعالجنا الأتراك ولا تعالجنا الدولة الليبية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى