محلي

الفقيه: عقلية حفتر “مريضة” وتعني إما أن نحكمكم أو نقتلكم ونستغرب صمت المجتمع الدولي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_جماهير

أوج – طرابلس
رأى عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، سليمان الفقيه، إن استمرار قصف خليفة حفتر للمنازل وقتل الأطفال، يعبر عن شخصيته الحقيقية وشخصية الدول الداعمة له التي لا تهمها أي قوانين دولية ولا أخلاقية.
وأضاف في تصريحات لصحيفة “الرائد”، طالعتها “أوج”: “عقلية حفتر العسكرية هي عقلية مريضة فهي تعني إما أن نحكمكم أو نقتلكم وهذا ما قاله البعض في إذاعاتهم، فعليهم أن ينتصروا حتى وإن استمروا في قتل الأبرياء”.
وأوضح أن هذا السلوك لا يسُتغرب منه، ولكن الغريب هو صمت المجتمع الدولي والبعثة الأممية وتحدثها بعبارات لا تصف الواقع، مستدركًا: “هم يعولون الآن على الجيش الليبي والقوة المساندة له في عدم استمرار هذا القصف ولابد من هزيمة حفتر وتحرير كل التراب الليبي سواء المنطقة الغربية أو الجنوبية أو الشرقية ولابد من رفع الظلم على كل الليبيين”.
وواصل الفقيه: “هناك جرائم يومية في المنطقة الشرقية لا تغُطى إعلاميًا، وستنكشف بعد هزيمته، وسيتضح معاناة الليبيين من قمع في سجونه وإذلال بعض الأسر، وعلى حكومة الوفاق والداعمين لها من الدول التي لا زالت تتمسك بالشرعية وبالأخلاق الإنسانية أن تحسم هذا الأمر ولا تطيله”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى