محلي

الرئاسي يبحث تطورات الموقف العسكري وإجراءات مواجهة جائحة كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_جماهير

أوج – طرابلس
بحث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، خلال اجتماع اليوم الخميس، برئاسة فائز السراج، وعضوية أحمد معيتيق، وعبد السلام كاجمان، ومحمد عماري زايد وأحمد حمزة، مستجدات الأوضاع في البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان، طالعته “أوج”، أن السراج عرض خلال الاجتماع الذي عقد بمقر المجلس في طرابلس، ملخصا لتطورات الموقف العسكري على الأرض، وجرى تقييم عام للموقفين الإقليمي والدولي تجاه الأزمة الليبية.
وتطرق الاجتماع، بحسب البيان، إلى البرامج التي تعزز الأمن بالعاصمة ومحيطها و”المدن المحررة”، والإجراءات المتخذة لتأمين احتياجات المواطنين، كما تابع الاجتماع مدى تنفيذ الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا.
وأصدر السراج، أمس الأربعاء، قرارا بفرض حظر التجول الكامل ابتداء من غد الجمعة ولمدة عشرة أيام بناء على توصيات مركز مكافحة الأمراض واللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا، بعد تحذير اللجنة العليا من خطورة الوضع الوبائي وتسجيل حالات محلية وتضاعف عدد الإصابات خلال أسبوع، لاسيما أن عدد الإصابات الأسبوع الماضي كان 20 حالة، ليتضاعف نهاية هذا الأسبوع إلى 48 إصابة، ما اعتبره مركز مكافحة الأمراض مؤشرا خطيرا يلزم الحكومة باتخاذ إجراءات حازمة وصعبة لاحتواء هذا الانتشار.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، الاثنين الماضي، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى