“من لا يريد شورى بنغازي فعليه أن يجهز قبره”.. إرهابي تابع للوفاق يهدد أهالي صبراتة #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – صبراتة
رصدت وكالة الجماهيرية للأنباء، قيام الإرهابي عبدالله أبو حجر، أمس الإثنين بتهديد أهالي صبراتة، بأن من لا يريد شورى بنغازي فعليه أن يجهز قبره، وذلك من خلال منشور عبر صفحنه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.
وتوصلت “أوج”، إلى أن المذكور يظهر في الصورة الأولى أثناء مشاركته في حرب بنغازي رفقة أنصار الشريعة، والصورة الثانية بالأمس من مدينة صبراتة بعد السيطرة عليها من المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية المتحالفة مع الجماعات الإرهابية.
وأ‏بوحجر من سكان منطقة الصابري بمدينة بنغازي وتابع لتنظيم أنصار الشريعة، شارك في القتال ضد قوات الشعب المسلح، ومطلوب لدى الأجهزة الأمنية لتورطه في عدة اغتيالات بمنطقة الصابري.
وبعد فراره من بنغازي أقام في مدينة الزاوية وأصبح الآن يقاتل في صفوف الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وكانت “أوج”، رصدت صورًا لاستمرار المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية في حرق المنشآت التابعة لوزارة الداخلية وقوات الشعب المسلح، فضلاً عن منازل المواطنين المؤيدين لتلك المؤسسات الأمنية في مدينتي صبراتة وصرمان، بالإضافة لظهور سيارات مسلحة تتبع شورى ثوار بنغازي عليها صور القائد الميداني لمجلس شورى ثوار بنغازي والمُبايع لداعش وسام بن احميد، والقيادي بالمجلس محمد العريبي الشهير ببوكا.
         
وكانت مصادر ميدانية، رصدت المُتطرف فرج شكو، أحد عناصر تنظيم داعش في مدينة بنغازي من بين مليشيات مدينة الزاوية أثناء هجومهم علي مدينة صرمان.
وقالت المصادر، في تصريحاتٍ طالعتها “أوج”، إن ملفه بالكامل لدينا وبالإثباتات، مشيرة إلى أنه ظهر في عدة تقارير لتنظيم داعش في بنغازي.
وبالبحث خلف شكو، تأكد أنه ظهر في تقرير صادر عن تنظيم داعش في مدينة بنغازي وهو يحمل قاذف (آر بي جي)، أثناء الهجوم علي معسكر تابع لعملية الكرامة في 2015م، وأنه الآن من ضمن المهاجمين علي مدن صرمان وصبراتة والعجيلات.
     
وأظهرت المعلومات، التي تقصتها “أوج”، أن القيادي البارز في شورى ثوار بنغازي فرج شكو، بعد اختفائه لمدة ثلاثة سنوات، ظهر مجددًا في صفوف قوات الوفاق، حيث كان من سكان مدينة بنغازي بمنطقة بوهديمة.
وكان شكو، عضوًا بارزًا في ميليشيا 17 فبراير المنضوية تحت مجلس شورى ثوار بنغازي، وشارك في المعارك ضد عملية الكرامة بمدينة بنغازي منذ انطلاقها.
وظهر شكو، في العديد من مقاطع الفيديو على وكالة بشرى وعلى شبكة السرايا الذراع الإعلامي لتنظيم أنصار الشريعة، كما ظهر في الطير/أبريل 2015م في مقطع فيديو مُنكلاً بجثث جنود تابعين لقوات الكرامة.
وبايع شكو، تنظيم الدولة في أواخر عام 2015م، حيث ظهر في إصدار مرئي نشره التنظيم بولاية برقة، وأُصيب بمعارك بنغازي ضد قوات الكرامة ليغادر إلى مصراتة ويؤسس من هناك سرايا الدفاع عن بنغازي رفقة أحمد التاجوري ومصطفى الشركسي والصلابي.
وأظهرت المعلومات، مشاركته في قيادة الهجوم على مناطق اجدابيا والمقرون، وأنه كذلك متهم رفقة القيادي أحمد التاجوري بالهجوم على قاعدة براك الشاطئ وقتل أكثر من 40 جندي هناك.
وأخيرًا، ظهر الميليشياوي المتطرف شكو، بمقطع فيديو في مدينة صبراتة ضمن قوات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من تركيا التي هاجمت مدن الساحل الغربي.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، اليوم الإثنين، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version