عربي

بكري: الشعب الليبي لن يقبل بالاحتلال الأجبني وسيسحق عملاء أردوغان.. والسراج وعصابته خونة وعملاء #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
هاجم عضو مجلس النواب المصري، مصطفي بكري، رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج؛ بسبب دعمها الإرهاب في المنطقة واختراق تركيا لحظر توريد السلاح إلى ليبيا.
وقال بكري، في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، إن تركيا هي التي تحارب في ليبيا، مستعينة بالمليشيات والمرتزقة، مضيفا: “وما السراج وعصابته إلا خونة وعملاء، لا هدف لهم سوى البقاء على الكرسي، ولو على جثث كل الشعب الليبي”.
وتابع: “إذا كان السراج وعصابته يظنون أنهم حققوا انتصارا علي الجيش الوطني الليبي، فهم واهمون، فالجيش الذي حرر 90% من الأراضي التي كانت تسيطر عليها عصابات الإرهاب قادر على سحق ماتبقى منهم في أقرب مما يظنون الشعب العربي الليبي الذي دفع آلاف الشهداء دفاعا عن أرضه وكرامته في مواجهة المحتل الأجنبي”.
وأردف: “لا يمكن أن يقبل بعودة الاحتلال الأجنبي مرة أخرى، وسوف يسحق هؤلاء العملاء الذين سمحوا لأردوغان وعصابته بالتدخل السافر وإقامة القواعد على أرض ليبيا، وجلب المرتزقة بهدف إذلال الليبيين ونهب ثرواتهم”.
واستكمل: “أقول للسراج قبل أن تهلل لانتصاراتك، وتتوعد الجيش والشعب، أنظر خلفك قليلا لترى أن أسيادك هم الذين يحاربون وأنت لست أكثر من شخص قرر أرهن طرابلس لحساب الأتراك العثمانيين وحكومة قطر المتآمره”.
وذكر: “من حقنا أن نسأل أين المجتمع الدولي وأين الجامعة العربية من اختراق تركيا لحظر توريد السلاح وشن حرب عسكريه ضد ليبيا وجيشها الوطني وحكومتها الشرعية، الخونة فقط هم الذين يهللون لحكومة المليشيات، وهؤلاء يجب محاكمتهم بتهمة دعم الإرهاب وأول هؤلاء القنوات العميلة”.
وسيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أمس الاثنين، على مدن الساحل الغربي بمساندة طيران تركي مُسير، والتي منها صرمان وصبراتة والعجيلات، واستولت على عدد من المدرعات وعربات صواريخ جراد، و10 دبابات وآليات مسلحة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى