عربي

أبو الغيط: الشعوب التي تُعاني الأزمات مثل ليبيا بحاجة إلى هدنة حقيقية لمواجهة كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن الشعوب التي تُعاني الصراعات والأزمات الإنسانية والاستقطابات السياسية الحادة، في كل من ليبيا وسوريا واليمن ولبنان والعراق، بحاجة إلى هدنة حقيقية تستجمع خلالها طاقاتها لمواجهة الأوضاع الخطيرة والضاغطة التي نشأت عن تفشي فيروس كورونا.

وحسبما ذكر مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، حث أبو الغيط، جميع الأطراف على وقف الأعمال العدائية، ووضع حد لمعاناة الشعوب التي تفاقمت كثيرًا جراء مواجهة فيروس كورونا.

وذكر المصدر: “حذر الأمين العام للجامعة العربية من أن استمرار الصراعات يُهدد بانزلاق الأوضاع في هذه الدول إلى ما هو أخطر وأشد وطأة على السكان، مُناشدًا كافة الأطراف الاستماع إلى صوت الشعوب التي عانت كثيرًا جراء استمرار الأزمات، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يوفر نافذة فرصة ضيقة يتعين اغتنامها بسرعة من أجل وضع حدٍ للنزاعات المسلحة التي استنزفت المجتمعات”.

وبيّن المصدر أن أبو الغيط، كان قد وجه، منذ نحو 3 أسابيع، نداءً ناشد خلاله كافة الأطراف إسكات المدافع على كافة الجبهات العربية المشتعلة، في ليبيا وسوريا واليمن، من أجل تصفية الأزمات الإنسانية التي زادت حدتها جراء تفشي وباء كورونا العالمي.

وسجلت ليبيا 26 إصابة بفيروس كورونا المُستجد حتى الآن، منها 4 حالات بمدينة بنغازي، وحالة وفاة واحدة بطرابلس.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى