محلي

بالصور.. مديرية أمن النواحي الأربعة تعلن استمرار القذائف العشوائية للميليشيات على منطقة قصر بن غشير #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – النواحي الأربعة

أعلنت مديرية أمن النواحي الأربعة، استمرار سقوط القذائف والصواريخ العشوائية على منطقة قصر بن غشير، وبئر التوتة، وبئر العالم، وفندق الشريف وسوق السبت واسبيعة من قبل المليشيات الإجرامية والأتراك والمرتزقة السوريين على حد تعبيرها.

وأوضحت المديرية، في بيانٍ إعلامي مدعوم بالصور، طالعته “أوج”، أنه هذا القصف تسبب في أضرار لمنازل ومزارع وممتلكات المواطنين الأبرياء كما تسبب في انقطاع الكهرباء.

    

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد وصول دفعة جديدة مؤلفة من 150 عنصرًا على الأقل من المرتزقة السوريين التابعين لفصيل “السلطان مراد”، انطلقت من مركز مدينة عفرين وتوجهت بواسطة باصات نقل تركية إلى الحدود، للتوجه إلى ليبيا.

وأوضح المرصد، في تقرير طالعته “أوج”، ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5050 مرتزقا، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1950 مجندا.

وأضاف أن عملية استمرار إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا تأتي في ظل الخسائر البشرية الكبيرة في صفوفهم جراء المعارك مع قوات الشعب المسلح على محاور متفرقة من الأراضي الليبية، إذ وثق المرصد السوري مقتل 17 مرتزقا خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، وبذلك، بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 182 مقاتلا.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى