القنصل الليبي في تونس: تسكين حوالي 1000 ليبي في 10 فنادق وتوفير الإعاشة والأدوية لهم #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس

قال القنصل العام الليبي في تونس، فاضل القريو، إنّ الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى القنصلية بخصوص الليبيين العالقين في تونس، بعد إقفال المنفذ البري، كانت بالتنسيق مع السلطات التونسية، لتسهيل جميع الإجراءات لعودة الليبيين إلى أراضي الوطن.

وأضاف القريو، في مداخلة هاتفية برنامج صباح الناس على رادي موزايك التونسي، تابعتها “أوج”، أنه تم تسكين أكثر من 1000 ليبي في 10 فنادق بتونس العاصمة وفي مدينة سوسة، مع توفير الإعاشة والأدوية، موضحا أنهم لا يزالوا يستقبلون في العائلات ويتم تسكينهم في الفنادق.

أما بخصوص التونسيين العالقين في ليبيا، أكّد أنّه سيتم إجلائهم خلال اليومين المقبلين مع تكفل الهلال الأحمر الليبي بجميع احتياجاتهم، وفقا لقوله.

وأفاد تليفزيون نسمة التونسي بأن عميد بلدية صبراتة الليبية مفتاح البريشني، بالتنسيق مع عضو البلدية أحمد الحرك، ومدير مكتب جهاز الأمني الداخلي، رفقة الهلال الأحمر الليبي بصبراتة، تكفلوا بضيافة عدد من التونسيين العالقين بمعبر راس جدير من الجانب الليبي.

وأوضح التليفزيون التونسي، في تقرير له، طالعته “أوج”، أن بلدية صبراتة تكفلت بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي بالإقامة واللوازم الحياتية للتونسيين طيلة فترة إغلاق المعبر، للتوقي من فيروس كورونا.

ونقل عن العميد مفتاح البريشني قوله إنه سيكون على تواصل مع الحكومة التونسية بشأن وضعية التونسيين العالقين، مضيفا أن هناك توصيات من الحكومة الليبية المؤقتة و”القيادة العامة” لتوفير سبل الراحة الممكنة للتونسيين إلى حين عودتهم إلى بلدهم.

يذكر أن عدد التونسيين العالقين في الأراضي الليبية حوالي 350 تونسيا موزعين على عدة مناطق مثل زوارة وصبراتة ومليتة وبوكماش.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، قال في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، قبل أيام، تابعتها “أوج”: “القنصلية العامة قي صفاقس قامت بتسكين حوالي 1200 مواطن، وحوالي 115 جرى تسكينهم في مدن أخرى، وفي مدينة جربة حوالي 20 مواطنا، وتم التواصل مع القنصلية العامة في صفاقس، والحكومة التونسية ستعلن عدد الحالات، لكن لم يصدر عنها وجود أي وجود حالات في جربة حتى الآن”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت

Exit mobile version