محلي

كاشفًا عن اجتماع عسكري تركي مع قيادات مصراتة.. قيادي بـ”بركان الغضب”: تم دون علم السراج أو وزارة دفاعه أو أركانه #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – مصراتة
كشف آمر سلاح المدفعية، في القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، فرج مصطفى اخليل، تفاصيل اجتماع عُقد صباح الخميس، بالكلية الجوية مصراتة بين ما وصفه بـ”الحليف التركي” وقيادات أمنية وعسكرية من مصراتة.

وقال اخليل في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدته “أوج”، أن الاجتماع كان بحضور وزير الداخلية بحكومة الوفاق “غير الشرعية”، فتحي باشاغا، بطلب من القوات الصديقة.

وتابع: “صراحة كان اجتماع جيد وممتاز لبدء مرحلة الثانية لدحر العدو طبعًا، ثم عرض العديد من النقاط الإيجابية وبعض الملاحظات السلبية لأداء الحكومة”.

وتساءل: “لماذا أصر الأتراك على لقاء شخصيات معينة وبمربع ضيف وكانت قيادات فاعلة على الأرض، ولم يتم تبليغ حكومة السراج ولا مستشاريه أو وزارة دفاعه أو أركانه؟، ولا عندهم علم بالاجتماع أصلاً؟، ولماذا كان اللقاء بمدينة مصراتة ولم يكن بالمقرات الحكومية بطرابلس أو حتى الأمنية ومنها معيتيقة؟”.

واختتم البرعصي: “الإجابة واضحة عندي يا أقزام واضحة عند الأغلبية بش مش بعيونكم أنتم تشاهدوها يا أنصار الخونة، لأنهم ليسوا محل ثقة عند المخابرات التركية يا متع براويط الملفات”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى