
أوج – تونس
أكدت السلطات التونسية، اليوم الجمعة، مغادرة كل التونسيين العائدين من ليبيا والعالقين منذ يوم الثلاثاء معبر رأس جدير الحدودي في اتجاه ولاياتهم عبر أسطول من الحافلات تم وضعه للغرض من الشركتين الجهويتين للنقل في مدنين وقابس.
وأوضحت السلطات التونسية، في بيان إعلامي، طالعته “أوج”، أن هؤلاء الأشخاص الذين يبلغ عددهم 360 شخصًا سيتجهون نحو الحجر الصحي الإجباري بفضاءات تمّ الاتّفاق على أن تعدّها ولاياتهم لاحتضانهم مدة 14 يومًا للتوقّي من فيروس كورونا.
وكان من المُنتظر أن يغادر هؤلاء الأشخاص المعبر منذ أمس الخميس، ثمّ تأجل ذلك إلى اليوم ما أثار حالة من الغضب خوفًا من تراجع السلطات الجهوية عن الاتفاق، لكن سرعان ما هدأ هذا الاحتقان بطمأنتهم بعودتهم إلى ولاياتهم وأنه لا وجود لأي تراجع فقط حلول الليل حال دون تأمين رجوعهم.
وفي سياق متصل، أكد مصدر أمني في تصريحات لـ”راديو موزايك” التونسي، طالعتها “أوج”، أنه تم إيواء 14 شخصًا من ولاية قابس التونسية من الذين كانوا عالقين سابقًا في رأس جدير بنقردان، بالمركب الشبابي بقابس.
وأفاد المصدر، أنه سيتم الاحتفاظ بهذه المجموعة في الحجر الصحي الإجباري تحت رقابة الوحدات الأمنية وبإشراف المندوبية الجهوية للصحة، إلى حين أخذ عينات من أجل تحليلها والاطمئنان على صحتهم، حيث تتكون هذه المجموعة من 11 شخصًا من الحامة وثلاثة أصيلي وذرف.
وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل ليبيا لـ10 حالات إصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لحالة وفاة واحدة بالوباء حتى الآن”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.