محلي

غاض الطرف عن مذبحة مرزق.. “البنتاجون”: لا قتلى بين المدنيين في عملياتنا العسكرية بليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة

رغم توثيق مقتل العشرات من المدنيين الليبيين، جراء الغارات التي شنها القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “الأفريكوم”، خلال شهر الفاتح/ سبتمبر الماضي، زعمت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، في تقرير لها، عدم قتل مدنيين في ليبيا بسبب العمليات العسكرية الأمريكية.

وذكرت وكالة رويترز الإخبارية، في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، أن العمليات العسكرية الأمريكية قتلت نحو 130 مدنيا وإصابة 91 آخرين في العراق وسوريا وأفغانستان والصومال خلال العام الماضي، رغم أن الأرقام كانت أقل بكثير من تلك التي أعلنتها جماعات المراقبة.

تقرير “البنتاجون” حول عدد قتلى المدنيين في العمليات العسكرية الأمريكية حول العالم خلال العام الماضي، غض الطرف عن الغارات التي شنها “الأفريكوم”، في الفاتح/ سبتمبر الماضي، على مجموعة يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من أهالي المدنيين في الغارات.

وادعت “الأفريكوم”، في بيان طالعته وترجمته “أوج”، أن الضربات، لم تسفر عن مقتل أو إصابة أية مدنيين، مؤكدة أنها تمت بالتنسيق مع حكومة الوفاق غير الشرعية، إلا أن صور الضحايا والمصابين من المدنيين، أكدت كذب المزاعم الأمريكية بالقضاء على الإرهاب والمليشيات المسلحة في ليبيا.

واستطاعت مصادر من أهالي مرزق، توثيق المذبحة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية، خلال القصف المتكرر في ليبيا، وحصلت “أوج”، منهم على صور وفيديوهات حصرية تكشف عن ارتفاع أعداد القتلى داخل المدينة، بعد الهجوم الذي شنته قوات “الأفريكوم”، على عناصر داعش، ما يؤكد أن تلك العناصر، كانت داخل مرزق.

فيما أفادت مصادر من مدينة مرزق، بسقوط عدد كبير من المدنيين جراء الغارة الجوية الثانية التي شنتها “الأفريكوم” على ما قالت إنه “محيط مدينة مرزق”، مؤكدين أن الغارة لم تختلف كثيرًا عن سابقتها التي أصابت أيضًا عددًا من المدنيين، والذين استطاعوا حينها توثيقها بالصور والفيديوهات.

وأوضحت المصادر، في تصريحات لـ”أوج”، أنه لم يتسن لهم بعد الحصول على صور ومقاطع مرئية للقتلى المدنيين، مشيرين إلى أن الأعداد أكثر من سابقتها، واصفين ما حدث بـ”المذبحة الأمريكية”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى