بوتين وأردوغان “قلقان” من تصاعد الاشتباكات في ليبيا.. ويطالبان باستئناف الحوار على أساس قرارات برلين #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – موسكو بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، الوضع في ليبيا، وأعربا عن قلقهما إزاء تصاعد الاشتباكات هناك. وقال المكتب الصحفي للكرملين، في بيان، طالعته “أوج”، أن بوتين وأردوغان أكدا على ضرورة الاستئناف السريع للهدنة الدائمة والحوار بين الليبيين، على أساس قرارات مؤتمر برلين الدولي المنعقد في 19 آي النار/ يناير الماضي، والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510. وزعم وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قبل أيام، عدم وقوع أي خسائر بين صفوف العسكريين الأتراك الموجودين في ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية. وقال أكار، في مقابلة مع قناة “تي أر تي” التركية، تابعتها “أوج”: “ما من شهيد أو مصاب أو خسائر في صفوفنا حتى اليوم، وإننا نتخذ كافة التدابير في هذا الإطار”. وتتناقض تصريحات أكار مع اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمقتل جنود أتراك في ليبيا، كانوا يُقاتلون قوات الشعب المسلح، بعد أسابيع من الجدل والصمت التركي حول حقيقة سقوط جنود موالين لأردوغان في ساحات القتال بليبيا. وكانت العاصمة الألمانية برلين استضافت، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا. وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا. وتشكل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لجنة تضم 13 نائبا عن البرلمان ومثلهم من المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، إضافة إلى شخصيات مستقلة تمثل كافة المدن الليبية تختارهم البعثة الأممية لخلق نوع من التوازن والشروع في حوار سياسي فاعل بين الأطراف الليبية. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.