يوسف اوغلو : بعد الدعم التركي الكبير عسكريًا وإستخباراتيًا لحكومة الوفاق البشائر تأتي.. والحصار على ترهونة وبني وليد مستمر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

قال السياسي التركي المقرب من حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم الكاتب يوسف اوغلو إنه على الجميع أن يعلم تركيا إذا ما وعدت وفت وإذا ما عاهدت إلتزمت وإذا ما وقعت التزمت بالتالي الإتفاق الأمني التركي الليبي يلقي بضلاله وبقوة وهو الآن يمر بمرحلة حساسة جداً تؤكد على ضرورة التواصل والتنسيق المستمر بين القيادة التركية وحكومة الوفاق. اوغلو أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن التحضيرات مستمرة وما وصفها بـ”البشائر” تأتي بعد أن تم دعم مسلحي الوفاق بدعم تركي كبير جداً دون أن يكون هناك تسليط إعلامي على ماهية الدعم حسب تعبيره. وقال :” يكفي أن نقول انه هو يدخل في سياق التحضير المسبق عسكرياً وإستراتيجاً وإستخباراتياً وكل ما يلزم لدحر التهديدات الارهابية ليس فقط من مجرم الحرب حفتر ولكن من الدول الداعمة له من تحت الطاولة ولا ننسى أنه تم قلب موازين القوة فيما يحدث في ليبيا بعد ان كان حصار عاتياً على طرابلس وكان هناك رهان وسباق زمني على أن حفتر سيدخل طرابلس خلال ثلاث أيام حالياً اكثر من 7 مدن تم تحريرها منذ اسبوعين والقواعد العسكرية التابعه لحفتر يتم إستهدافها قبل أن تاتي معداتها”. كما إستطرد حديثه:” الآن الحصار مطبق على ترهونة وبعض المناطق الإستراتيجية وربما سنتكلم بعد ذلك عن بني وليد وبعض المناطق الحساسة في الشرق لذلك الخطط الإستراتيجية تحتم أن يكون هناك تنسيق سياسي وإستخباراتي عالي المستوى بالتالي تركيا لا يمكن أن تتراجع بدعمها عن الشرعية إذا ما طلب منها وحكومة الوفاق تنسق بشكل ممتاز مع تركيا، وإجتماع الدول الخمسة التي اصدرت بيان ينتقد فيه الدور التركي ويلفق التهم على تركيا والحكومة الشرعية كان لا بد أن يكون له رد بالمثل والرد دائماً على ارض الواقع ابلغ” حسب تعبيره. ولفت إلى نه عندما يكون هناك دائماً إتفاقيات بين دول شرعية الحكومة التركية تمثل الشرعية في تركيا بناء على إنتخابات حرة ونزيهة و الشعب التركي وحكومة الوفاق التي قال بأنها تمثل “الشرعية في ليبيا” (حكومة الوفاق غير المعتمدة من مجلس النواب المنتخب) بالتالي عندما يكون هناك إتفاقيات بين دول تمثل الشرعية كل في بلدها ودول ذات سيادة واتفاقيات علنية ومعترف بها، هذه الإتفاقيات لا تروق لدول أخرى وصفها بـ”الإستبدادية او إستعمارية او الديكتاتورية” لذلك يتم معارضتها حسب زعمه. وقال أن المعركة الاساسية حالياً هي معركة المصالح في البحر المتوسط والانزعاج الشديد من الدول للإتفاقية البحرية التركية مع السراج هو أنه لم يتم إعطاء التنقيب عن البترول والغاز في هذه المناطق كشركة توتال الفرنسية. كما شدد على ضرورة أن يكون في ليبيا قوة رادعة لذلك تركيا لن تتخلى عن دعمها لحكومة الوفاق وهي مضطرة ويجب أن تدافع عن عاصمتها وشعبها وأرضها وفقاً لقوله، لافتاً إلى أن تركيا تربطها مع حكومة الوفاق إتفاقية أمنية مشتركة واللقاء الذي من المفترض عقده بين أردوغان والسراج سيتم من أجل تأكيد ضرورة أن يكون هناك قوة في حكومة الوفاق سياسياً وديبلوماسياً وعلى المستوى الدولي.

Exit mobile version