
أوج – تونس
في استمرار لتدخلها غير المرغوب فيه، رحبت السفارة الأمريكية في ليبيا، بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط إعادة هيكلة شركة البريقة لتسويق النفط، الذي رفضته الحكومة المؤقتة في بنغازي برئاسة عبد الله الثني، معتبرة أن المستقبل يُمكن أن يكون أكثر إشراقًا وازدهارًا عندما تلتقي الأطراف الليبية المسؤولة في حوار سلمي.
ورغم تدخلها السافر في الشأن الليبي، طالبت السفارة في بيان، طالعته “أوج”، المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية، وذات كفاءة تقنية، ومزودة بالموارد المناسبة من أجل تحقيق مهمتها الحيوية لفائدة جميع الليبيين.
وحثت الولايات على إنهاء الإغلاق غير الضروري لقطاع الطاقة في ليبيا ووقف استهداف أفراد ومرافق المؤسسة الوطنية للنفط، مؤكدة أن محاولات عسكرة قطاع الطاقة، وتهريب المنتجات البترولية بما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو مزيد التقسيم للمؤسسات الاقتصادية الليبية يتعارض مع تطلعات الشعب الليبي للمضي قدما بالبلاد والاستجابة للتحدي غير المسبوق الذي يشكله وباء فيروس كورونا المستجد.
وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، قرر إعادة تشكيل لجنة الإدارة لشركة البريقة لتسويق النفط، على أن يكون؛ إبراهيم أحمد صالح أبو بريدعة رئيسًا، وعبدالرحمن عبدالسلام العبيدي عضوًا، ومفتاح الرماح الأصقع عضوًا، ومحمد خليفة أبو الحسن عضوًا، وفرج علي محمد الجعيدي عضوًا.
وعلى الجانب الآخر، وجه رئيس الحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، أول أمس الاثنين، خطابًا لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ببنغازي، حول إعادة تشكيل لجنة الإدارة بشركة البريقة لتسويق النفط.
وذكر الثني في خطابه، طالعته “أوج”، أنه يجب اتخاذ إجراءات مُخاطبة رئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط، بضرورة التقيد بقرار المؤسسة الوطنية للنفط “الشرعية” رقم (125/2019م) وقرار مجلس الوزراء رقم (90-2019م) بشأن اعتماد تشكيل لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط.
ولفت إلى أنه يجب التقيد أيضًا بالحكم القضائي الصادر من محكمة استئناف طبرق بتاريخ 14 الطير/أبريل2020م وعدم الاعتداد بأي قرارات تصدر من غير “الحكومة المؤقتة” والجهات المختصة التابعة لها والتي من شأنها إثارة البلبلة بالمنطقة، باعتبار أن الجهة التي أصدرت القرار غير شرعية ولا تمثل أي صفة.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.