
أوج – بروكسيل
قرر مجلس الاتحاد الأوروبي تعيين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لقوة العملية البحرية العسكرية في البحر المتوسط “إيريني”، لمراقبة قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.
وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.
وعمل الأدميرال سوتشي قائدا لقوة عملية “صوفيا” السابقة منذ الصيف/ يونيو 2019م، وعمل أيضا ضابط عمليات على متن العديد من السفن الحربية التابعة للبحرية الإيطالية، كما العميد ثيودوروس ميكروبولوس قائدا للقاعدة البحرية اليونانية في خليج سودا “كريت”، وقبل ذلك شغل مناصب رفيعة في البحرية اليونانية.
ومن جهته، أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن العملية العسكرية الأوروبية “إيريني”، تساهم في ضبط تهريب السلاح إلى ليبيا، لكنها لن تستطيع وقف تدفقه بالكامل.
وقال بوريل، في كلمة له عبر الفيديو لأعضاء لجنتي الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، تابعتها “أوج”، إن العملية “إيريني” تساهم أيضا في ضبط حركة بيع النفط الذي يغذي الصراع في البلاد، موضحا أن عملية ضبط تهريب السلاح إلى ليبيا براً أمر شديد التعقيد، خصوصا أن هناك حدود لا يستطيعون تغطيتها.
وحول الصعوبات التي تواجه العملية من ناحية التجهيزات والتمويل، أكد أن الإمكانيات الحالية كافية للانطلاق، وأن الموازنة متوفرة لتغطية تكاليف الأشهر الثلاثة الأولى من العملية، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يسعى للمساهمة في الجهد الدولي الرامي إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في ليبيا والعودة إلى المسار السياسي لحل النزاع.
وأطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “أيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، وعين الأدميرال فابيو أغوستيني من إيطاليا كقائد عمليات لها، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما.