محلي

غويلة: هيئة الأوقاف والعباني أصابهم مرض شيخهم ربيع بتبرئهم من مذهبهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
هاجم عضو هيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء التي يتزعمها الصادق الغرياني بطرابلس والداعمة للجماعات الإرهابية، عبدالباسط غويلة، هيئة الأوقاف التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وقال غويلة في منشور له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدته “أوج”: “يبدو أن هيئة الأوقاف وعلى رأسهم لعباني أصابهم مرض شيخهم ربيع “لا أدري لا أذكر”، فهم ينفون عن أنفسهم أنهم مداخلة وأنهم ينتمون للمذهب المالكي”.
وذكر: “نذكركم أنكم مداخلة أقحاح، فلماذا تتبرءون من مذهبكم فهل نسيتم ذهاب لعباني لزيارة الأعتاب المدخلية وأخذ البركة من شيخه؟، ولعله حصل على صك الغفران، لينال به حب آل سلول، ويدخل الجنة بغير حساب”.
وأردف: “صدق القذافي عندما قال “تحيا دولة الحقراء” وهو يقصد أمثالكم يا لعباني ويا مداخلة يا من تلمزون الناس بما ابتلاهم الله به، وتستهزءون بخلق الله تعالى ولا توقرون كبيرًا، ولا شيخًا، ولا عالمًا، ولا محفظًا للقرآن، والله إن من أبجديات التربية والبيتية، عدم الاستهزاء بالعباد ولو كانوا كفارًا، فكيف برجل أكبر منك سنًا، وأكثر علمًا ، قد شهد له القاصي والداني بعلمه وفضله، إلا ربيعكم الطعان الهماز اللماز، في علماء الأمة جميعًا”.
وأصدرت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية مذكرة للرد على ما أسمتها “الادعاءات السبعة” للمُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، ومحمد أبو عجيلة، بعد هجومهم على الهيئة والعاملين بمكاتبها.
واتهمت الهيئة، في مذكرتها، التي طالعتها “أوج”، الغرياني بالتسبب في التعدي على مكتبي الأوقاف بزليتن والخمس، وإشعال الفتنة بين أهالي هذه المناطق؛ بسبب تصريحاته، ما تسبب في نشر حالة من الفوضى حولها وإغلاقها بأكوام الرمال.
واعتبرت الهيئة أن الغرياني سوّى بين السلفيين الموالين لحفتر والمقاتلين معهم وبين غيرهم من شباب مدينة طرابلس والعاملين بالهيئة ومكاتبها، وبنى على ذلك عداءه المحموم على الهيئة، وأرجعت ذلك إلى أمرين؛ أولهما إما أن الغرياني لا يعرف منهج الصحابة ومن تبعهم ومن انتسب إليهم علما وعملا، أو أنه لا يعرف رئاسة الهيئة والعاملين بها فسوّى بينهم وبين من دعم العدوان وشرعه وشارك في سفك دم الأبرياء من خلاله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى