محلي

مقتل طفل سوري رفقة 13 مرتزق آخرين زجت بهم تركيا في المعارك الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير


أوج – اسطنبول
أعلنت صحيفة شؤون تركية، مقتل طفل سوري يُدعي أسامة يبلغ من العمر 15 عام، مشيرة إلى أن النظام التركي استغل فقره وأرسله إلى ليبيا.
وكشفت الصحيفة، في تغريدة لها موثقة بالصور عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أن جثته عادت مع 13 سوري آخر لقرى حلب لدفنهم.
وتطرقت الصحيفة التركية، إلى العهد العثماني، مؤكدة أن العثمانيين كانوا يجندون أطفال أوروبا الشرقية في الجيش الإنكشاري ويزجون بهم في المعارك مقابل إعفاء أسرهم الفقيرة من ضريبة الدوشرمة.
وفي سياق متصل، كشفت حسابات موالية لما يعرفون بـ”الثوار السوريين” تعلن مقتل الطفل أسامة 15 عام و13 مرتزق سوري آخرين.
وبيّنت الحسابات في تدوينات عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، موثقة بالصور، طالعتها “أوج”، وصول جثثهم إلى بلدة بزاعة وقرى ريف حلب قادمين من معارك ليبيا.
  
وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى