المخابرات التركية تهدد بحل الفصائل السورية التي ترفض إرسال مقاتلين إلى ليبيا وقطع رواتبهم #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
أكد مصدر عسكري مُطلع أن المقطع المرئي الذي تم تصويره عبر كاميرا الرأس، وبثته شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات الكرامة لأحد عناصر مرتزقة فصائل المعارضة السورية المدعومة تركيًا في ليبيا، قبل أن يتم قتله مع عناصر آخرين، يعود لعدة أيام، مؤكدًا أنه تم نشره اليوم، كرسالة تهديد لمرتزقة فصائل المعارضة السورية المدعومة تركيًا في ليبيا.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أن دفعات جديدة من المرتزقة وصلوا إلى ليبيا، في حين تستعد تركيا لإرسال مجموعات أخرى أيضاً، لافتاً إلى أن عدد المقاتلين المرسلين إلى ليبيا حتى اللحظة وصل إلى ما يقارب 9000 مقاتل، مؤكداً أن العدد سيصل إلى 11 ألفًا، وأن محاولات الضغط على فصائل المعارضة، مستمرة من قبل المخابرات التركية، وسط تهديد بحل كل فصيل يرفض إرسال مقاتلين إلى ليبيا وقطع رواتبهم.

وبيّن المصدر، أن 28 عنصرًا من المرتزقة السوريين، قتلوا خلال اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، بالإضافة لمعارك مصراتة ومدينة ترهونة.

وأشار المصدر، إلى أن القتلى من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقر الشمال وفرقة الحمزة، وكذلك لواء سليمان شاه (العمشات)، لافتًا إلى أن عدد قتلى مرتزقة فصائل المعارضة في ليبيا، خلال العمليات العسكرية مع الجيش الليبي، وصل إلى 250 قتيلاً، بالإضافة إلى 400 جريح.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

Exit mobile version