السني: مندوبوا الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا أكدوا على شرعية الاتفاق السياسي ورفض بلادهم للإعلانات الأحادية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
قال مندوب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، اليوم الجمعة، إنه في إطار محادثات اليوم، جرى الاتصال بمندوب ألمانيا كرستوف هيوسغن الذي ترأس بلاده لجنة العقوبات بمجلس الأمن، ومندوب روسيا السفير فاسيلي نيبينزيا.

وأوضح السني، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أنهما أكدا على أهمية الالتزام بقرارت مجلس الأمن وشرعية الاتفاق السياسي الليبي، ورفض بلادهما للإعلانات الأحادية والدعوة لإيجاد حل سلمي للأزمة الراهنة.

وأشار السني، إلى أنه جرى نقاش مثمر مع مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة كيلي كرافت، حيث تم التأكيد على رفض المواقف الأحادية ومحاولة فرضها بقوة السلاح، والسعي لإيجاد حلول سلمية لدعم المسار الديمقراطي و استقرار ليبيا.

وكانت بعثة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدى الأمم المتحدة، قالت إنه في إطار متابعة التطورات السياسية والأزمة الراهنة والتواصل مع أعضاء مجلس الأمن، جرى اتصال هاتفي بين مندوب المجلس الرئاسي طاهر السني ومندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة كيلي كرافت.

وأوضحت البعثة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه “تم مناقشة تداعيات الهجوم على طرابلس وضواحيها بالأخص في الآونة الأخيرة، وما يتعرض له المدنيين من قتل ونزوح بسبب القصف للأحياء السكنية والمرافق الصحية في وقت يواجه فيه العالم جائحة كورونا”.

وتابعت: “كما تم خلال الحديث التأكيد على رفض الولايات المتحدة للمواقف الأحادية لمحاولة فرض الحلول بقوة السلاح، وضرورة احترام المسار الديمقراطي السلمي وأنه لا وجود لحلول عسكرية”.

ووفق البيان، أثنى السني على دور الولايات المتحدة المهم والفاعل الساعي إلى إيجاد حلول سلمية للأزمة الليبية، والعلاقات المتميزة والاستراتيجية بين البلدين بالأخص في مكافحة الإرهاب وضرب بؤره على مدار السنوات الماضية وحتى الآن.

وشدد السني على أهمية الوقوف بحزم ضد مرتكبي الانتهاكات وجرائم الحرب ومحاسبتهم ومن يدعمهم، مؤكدًا أن “هذه العمليات مستمرة وممنهجة من قبل مليشيات حفتر ومرتزقته، ولذلك فإن الجيش الليبي وقواته المساندة ستستمر في حقها المشروع للدفاع عن المدنيين وضرب بؤر التهديد أينما وجدت”.

Exit mobile version