محلي

أوغلو ساخرًا من أوهام أردوغان: وقفنا وراء سياستك في ليبيا فمن هم المتآمرون حتى نقاتل معًا؟

أوج – أنقرة
سخر رئيس الوزراء التركي السابق ورئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، من تصريحات حزب العدالة والتنمية حول المسار السيئ للاقتصاد وتبريره لذلك بأن هناك متآمرين أجانب، قائلاً: “دعونا نضع أسماء هؤلاء المتآمرين الأجانب.. من هم؟ قل لنا، دعونا نقاتل معًا”.

وأضاف داود أوغلو، في كلمة له بمؤتمر إقليمي لحزبه ببلدية بارتين نقلها موقع “تركيا الآن” وطالعتها “أوج”: “بصفتي شخصًا عمل في وزارة الخارجية وكتب أطروحات حول هذا الموضوع، أسأل: أيها الرئيس أردوغان، أناشد أولئك الذين كادوا يعلنون الجهاد لحماية وزير الخزانة والمالية من الإمبريالية، دعونا نضع أسماء هؤلاء المتآمرين الأجانب.. من هؤلاء؟ قل لنا، دعونا نقاتل معًا”.

وتابع متسائلاً: “هل هو الرئيس الأمريكي الذي وصفته الصحف الداعمة لكم بـ(الرئيس ترامب)؟ هل هي روسيا التي ترسل إليها دائما رسائل صداقة؟ هل هي أوروبا؟ اخرج وقل لي، لديكم استخبارات.. دعونا نحارب كتفًا بكتف ضدهم، نحن معكم في كل معركة تخوضونها”.

وأضاف داود أوغلو: “لو أن هناك متآمرين يلعبون بتركيا وكنا نحن بجانب من في السلطة منذ بداية الجمهورية التركية، لقد وقفنا وراء سياستكم تجاه ليبيا دون تردد، نحن على حق، نحن نقف وراء سياستكم في شرق المتوسط، لكن اخرجوا ووضحوا لنا، من هم هؤلاء المتآمرون الأجانب؟ هذه خيالات، ولا يمكن التعرف على هذا المفهوم، والسيد أردوغان عارض حجة “المتآمر الأجنبي” في عامي 2001 و2002م وكان على حق”.

واختتم: “اللعب ضد الفاشيات الخارجية لتركيا هي أيضًا مهام أساسية ذات أولوية في حكم اليوم، من يتحدث عن متآمرين أجانب ولا يستطيع مشاهدة ألعابهم لا يمكنهم أن يحكموا البلاد”.

وتشهد تركيا في الفترة الأخيرة، انتفاضة عدد من الأحزاب التركية ضد أردوغان، حيث أكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي ووزير الاقتصاد الأسبق، علي باباجان، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتستر على أزمات كبيرة في البلاد، مشيرًا إلى أن البنك المركزي التركي فقد مصداقيته، ومعدلات البطالة وصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

وأوضح باباجان، في تصريحات لصحيفة “زمان” التركية، طالعتها “أوج”، أن السياسة التركية تقوم على آلية دعائية، وتعيش في عالم افتراضي لا يلامس الواقع، لافتًا إلى أن السلطة الحاكمة بقيادة أردوغان تقدم نظريات المؤامرة للرأي العام، كي تلصق بها هذه الأزمة الاقتصادية .

وفي هذا السياق، كان زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كيليتشدار أوغلو، أكد أن تركيا تعيش أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية بسبب سياسات أردوغان، موضحًا أن الأزمة التي تمر بها أنقرة هي أزمة حكم وديمقراطية.

ولفت أوغلو، إلى ضرورة كتابة دستور جديد للتخلص من سياسة أردوغان التي دمرت البلاد، موضحًا أن الشعب التركي يعيش حقبة تبعية القضاء للقصر الرئاسي، والاقتصاد يعيش وضعًا صعبًا حيث تواجه الدولة ديونًا كبيرة جدا، متهمًا أردوغان بتدمير السياسة الخارجية التركية، مؤكدًا أن استقلال الاقتصاد التركي يواجه خطرا بسبب التحالف مع قطر.

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى