سياسي ليبي: وقف إطلاق النار خطوة غاية في الأهمية..لكن ماذا بعد؟

اعتبر الباحث السياسي الليبي عبدالحكيم معتوق أن الخطوة التي أعلنت عنها البعثة الأممية بوقف دائم لإطلاق النار “غاية في الأهمية”.

ونوه معتوق خلال مقابلة متلفزة عبر شاشة سكاي نيوز عربية اليوم الجمعة، إلى ضرورة الحديث بشكل واقعي، وليس رومانسي.

في إشارة منه لحديث المبعوثة الأممية باللغة العربية واصفًا إياها بـ “لغة رومانسية”.

وكانت المبعوثة الأممية تحدثت باللغة العربية خلال المؤتمر الصحفي، لاعلان وقف إطلاق النار.

وتساءل الكاتب والسياسي الليبي هل ستشهد الأيام المقبلة، تفكيك للميليشيات الموجودة في نقاط التماس؟ وهل نشهد آلية لعودة القوات المتقاتلة على الأراضي الليبية لمعسكراتها.

مُشيرًا إلى أنه لا يتحدث بلغة الشعارات وإنما من خلال المعطيات لافتًا إلى ما قامت به ميليشيا “ثوار طرابلس” منذ أيام عندما اعتدت على رئيس المؤسسة الاعلامية الليبية وقامت باعتقاله وأسرته، في إشارة إلى خبر اختطاف محمد بعيو.

وأضاف معتوق هل حقًا الأمم المتحدة ستحيل ما انتهت إليه من قرارات إلى مجلس الأمن بحيث يصدر قرار يُحصن خطوة وقف إطلاق النار لضمان عدم الاشتباك بين القوات والميليشيات المتناحرة على الأراضي الليبية.

ويرى معتوق أن هذا القرار يجب تحصينه بدلًا من أن نشهد كل يوم دخول مرتزقة جدد إلى البلاد، على حد قوله.

فيما شكك السياسي الليبي في جدية البعثة الأممية على القيام بشيء فعال على الأراضي الليبية، مُشيرًا إلى أن الأمم المتحدة عندما سعت لإسقاط النظام، اتخذت قراراها في بضع ساعات، متسائلًا لماذا الآن نعيش هذه المماطلة منذ تسع سنوات؟

 

 

Exit mobile version