تواصل فعاليات زيارة باشاغا لفرنسا ولقاءات مكثفة مع وزراء الداخلية والدفاع والخارجية

في إطار زيارة غامضة يقوم بها، فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج المفوض، إلى فرنسا، قيل إنها لتسويق أسهمه لرئاسة الحكومة الليبية المقبلة والحصول على دعم فرنسا.
تتواصل فعاليات زيارة باشاغا إلى فرنسا، حيث من المقرر أن يجري محادثات خلال زيارته باريس، مع وزراء الخارجية جان إيف لودريان، ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، والداخلية جيرالد دارمانان.
من جانبها، رحبت السفارة الفرنسية لدى ليبيا، بالزيارة التي بدأت أمس الأربعاء وتستمر ثلاثة أيام حتى الجمعة، وقالت في بيان على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن باشاغا وقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة أمنية فرنسية، في سبيل تدشين أنظمة هوية “باروميترية”؛ للتجهيز لمتطلبات الانتخابات والأغراض الأمنية الأخرى.
وبحث الجانبان الفرنسي والليبي، فُرَصَ عقد شراكات من أجل المساعدة في تطوير أنظمة بايومترية للتحقق من الهوية بطريقة آمنة وذكية، عن طريق التعرف على الوجه، وبصمات العيون، والأصابع دون تلامس، وكذلك توفير لوحات إلكترونية للمركبات الآلية، مزودة بأحدث التقنيات، وفق أعلى المواصفات الدولية.
جدير بالذكر، إنه تردد، أن زيارة باشاغا لفرنسا غرضها تسويق شخصه للحكومة القادمة، والزعم أمام القيادة الفرنسية، إنه ليس مرشح أردوغان، وسيحافظ على المصالح الفرنسية حال فوزه بالمنصب.



