
تمكن مشايخ وأعيان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة من تسوية الصراع ودرء الفتنة، ومنع حدوث أي مشاحنات بعد مقتل الشاب علي صالح أحمد المقهور.
واستطاع الأعيان والمصلحين التوقيع على اتفاق يلزم الجميع بمتابعة الحقوق وفق أحكام الشريعة والقانون، ووافق على الاتفاق عائلة المجني عليه (صالح أحمد المقهور) وعائلة الجاني ( حامد أنوير النوري)
وجاء التوصل إلى هذا الاتفاق خلال ثلاثة أسابيع فقط من وقوع الحادثة، وهو ما يعد زمنا قياسيا في الظروف الحالية.
ويأتي هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في أحد المساجد التي تم منها إعلان أن الجانبين لم يكونا إلا معول خير وأنهم أهل وإخوة وجيران وأصهار رغم الجراح والمحن.
يذكر ان بعد سقوط النظام بيد العملاء والخونة وغياب كل الجهات المسؤولة تزايد في إعداد القتل وغيرها من عمليات اجرامية.
وأعرب المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة عن شكره وثنائه على كل من سعى في الصلح والإصلاح بين الناس، داعيا لأن يكون هذا الاتفاق نموذجا لسن أعراف وأحكام تنهي العديد من الوقائع المعلقه.