تقرير: تركيا لم تجن من وراء النظام الرئاسي الذي ابتدعه أردوغان سوى الاستبداد والفقر

شن خبراء ومحللون هجوما واسعا على النظام الرئاسي الذي ابتدعه أردوغان في تركيا قبل اكثر من عامين، وقالوا إن تركيا لم تجن من ورائه إلا الاستبداد وحكم الفرد وتدهور الأحوال في كافة أرجاء أنقرة.
ولفت التقرير، الذي نشرته “سكاي نيوز عربية”، إنه بعد قرابة عامين ونصف، من هذا التحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، فإن النظام الرئاسي في تركيا فشل بشكل تام، بعدما حول كل السلطات في يد شخص واحد، يفعل ما يشاء دون مراجعة أو محاسبة حتى وصلت الأمور إلى مجموعة من الكوارث على الصعيدين السياسي والاقتصادي على حد السواء.
وقال قادة أحزاب المعارضة في تركيا، إن أنقرة لم تجن من النظام الرئاسي سوى الويلات، كما أشار استطلاع رأي شركة “أوراسيا” التركية للأبحاث، في شهر أغسطس 2020، عن ارتفاع نسبة الرافضين للنظام الرئاسي في البلاد إلى 59.9% .
وعلق زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، كليجدار أوغلو، نحن بحاجة إلى فهم الدولة الذي لا يتحتم أن يكون قمعيًا، ولكن دولة تضم المجتمع في عمليات صنع القرار، وتبذل الجهود لضمان العدالة الاجتماعية، وتفخر في مراعاة اهتمامها ودعمها للمواطنين.
وأضاف كليجدار أوغلو، إن الشباب الأتراك هم من سيقضون على نظام أردوغان، قائلا إن “الشباب لا يريد نظامًا مستبدًا في الدولة.
فيما قال رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو، إن نظام الحكم الرئاسي قضى تمامًا على النظام الديمقراطي قانونيًا وفعليًا. مشيرا إلى أنه مع استمرار وجود النظام الرئاسي سيتواصل تقلص نصيب الفرد من الدخل القومي، خلال آخر عامين (منذ بداية تطبيق النظام الرئاسي عام 2018) زاد فقر كل مواطن تركي بأكثر من ألفي دولار”.



