
أكدت هيئة الأمم المتحدة استخدام «الذخائر العنقودية الفتاكة» في الصراع الليبي، حيث استخدمت خلال العام الماضي.
وأوضحت الهيئة في تقرير لها نشر اليوم الإثنين، أن هذه المتفجرات التي استخدمت في سبع دول خلال العقد الماضي تسبب وقوع أكثر من 4300 ضحية مسجلة في 20 دولة، مرجحة أن يكون الرقم الحقيقي للضحايا أعلى من ذلك بكثير.
وأضاف التقرير أنه تم نشر الذخائر العنقودية في سبع دول لم توقع على معاهدة نزع السلاح العالمية التي تحظر استخدام هذه الذخائر وهي: ليبيا وكمبوديا وجنوب السودان والسودان وسورية وأوكرانيا واليمن.
وأشار الباحثون إلى استخدام هذه الأسلحة المميتة في ليبيا العام الماضي.
وقالت المسؤولة عن إعداد التقرير، ماريون لودو، «إن الاستخدام المستمر للذخائر العنقودية المحظورة في سورية، والاستخدام الجديد لها في ليبيا وناغورنو قره باغ، أمر غير مقبول».
وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” قد أعلنت أنها عثرت على بقايا ذخائر عنقودية أثناء زيارتها لموقع سكني ضمن نطاق الاشتباكات في طرابلس، مطلع شهر ديسمبر الماضي.
وأوضحت المنظمة في تقرير لها أنها “وجدت بقايا قنبلتين عنقوديتين من طراز “آر بي كيه-250 بي تي إيه بي 2,5 إم” (RBK-250 PTAB 2.5M)، إضافة إلى عثورها على أدلة تُشير لاستخدام قنابل شديدة الانفجار ملقاة جوا خلال الهجوم” مُبينة أن المنطقة لم تكن ملوّثة بذخائر عنقودية قبل الهجوم.
ويتم إطلاق الذخائر العنقودية إما من الجو أو من الأرض في عبوة تحتوي على مئات «القنابل الصغيرة» التي تنتشر بشكل عشوائي في مناطق واسعة. كما لا تستهدف الذخائر العنقودية هدفًا محددًا، وما يصل إلى 40% من القنابل المتفجرة لا تنفجر فورًا، مما يؤدي إلى نتائج مدمرة لأي شخص يصادفها لاحقًا