محلي

استمرارًا لتداعيات نكبة فبراير 2011 وتدخل الناتو.. ليبيا في المرتبة السادسة عربيا والـ16 عالميا في مؤشر الإرهاب

“من دولة مستقرة سياسيا واقتصاديا إلى دولة فاشلة ترعى الإرهاب”، هذه هى الخلاصة من التقرير الذي نشره معهد الاقتصاد والسلام ،عن مؤشر الإرهاب العالمي حيث احتلت ليبيا المركز الـ6 عربيا والـ16 عالميا، في قائمة الدول ذات النشاط الإرهابي لعام 2020.

وكشف تقرير معهد الاقتصاد والسلام، الذي طالعته “أوج”، تصدر العراق قائمة الدول العربية والثاني عالميًا، كأكثر الدول من حيث النشاط الإرهابي، وبعده جاءت سوريا في الترتيب الرابع عالميا والثانية عربيا.

وحلت كل من الصومال واليمن ومصر، في ترتيب متقدم في مؤشر الإرهاب للعام 2020م، وكشف التقرير أن منطقة الساحل التي تنتشر فيها مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش والقاعدة، أصبحت من أكثر المناطق عُرضة للإرهاب.

فيما جاءت الجزائر في الترتيب 65 عالمياً، والمغرب في الرتبة 102 عالمياً، ثم السنغال في الرتبة 110.

جدير بالذكر، أن هذا المؤشر يصنف البلدان الأكثر والأقل تضررا من الإرهاب، اعتمادا على أربعة معايير تقوم على قياس إجمالي عدد الحوادث الإرهابية المسجلة خلال سنة معينة، وإجمالي عدد الوفيات، وكذا عدد الإصابات التي تسبب فيها إرهابيون خلال السنة نفسها إلى جانب الأضرار التي لحقت بالممتلكات نتيجة حوادث إرهابية.

وتقبع ليبيا في الفوضى منذ تدخل الناتو، لإسقاط الدولة الوطنية فيها عام 2011، تحقيقا لأحقاد دفينة ومؤامرات عالمية قادها المجرم والرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى