دراه: “الحرس الوطني” سيجمع القوى الوطنية تحت جهة شرعية واحدة والأولوية لـ”ثوار 17 فبراير”

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم غرفة عمليات تحرير سرت- الجفرة، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، العميد عبد الهادي دراه، أن مؤتمر دعم تفعيل جهاز الحرس الوطني، شهد عرض أهداف الحرس الوطني ومميزاته ومن له الأحقية في الانضمام له، مُشيرًا إلى أن الأولوية ستكون لمن أسماهم بـ”ثوار 17 فبراير” ولكل القوة المساندة.
وذكر دراه في مقابلة عبر فضائية “فبراير” تابعتها “أوج”، أن أهداف الحرس الوطني اتفق عليها الجميع وخرجوا في بيان ختامي لدعم الحرس الوطني، موجهًا الشكر لأهالي مدينة الزاوية على استضافتها لمؤتمر من وصفهم بـ”ثوار ليبيا”.
وتابع: “هذا الحرس سيكون دعم وسند كبير للجيش الليبي ومن مهام الجيش حماية الوطن وحماية المواطن وحماية الدستور”، مُطالبًا كل المسؤولين في ليبيا سواء في المجلس الرئاسي أو غيره أن يدعموا مشروع الحرس الوطني ليتم جمع السلاح وجمع كل القوة “الوطنية” تحت جهة شرعية وهي الحرس الوطني، – حسب قوله.
وأعرب ما يسمى بـ”تجمع قادة ثوار ليبيا” بمدينة الزاوية عن دعمه إنشاء جهاز الحرس الوطني، بحيث يضم غالبية القوات التي شاركت في حرب طرابلس منذ 4 الطير/أبريل 2019م، مؤكدًا استمرار القتال العسكري ضد أي عدوان محتمل.
وذكر التجمع في بيان مرئي، خلال مؤتمر لدعم إنشاء “الحرس الوطني”، أن هذه القوات يجب أن ينظر إليها كجزء من الحل وليست مشكلة أو عائق أمام بناء الدولة، وأنها قوة تساند قوات حكومة الوفاق “غير الشرعية”، والعناصر التابعة لها في الدفاع عن الوطن وضبط النظام الداخلي ضد أي اعتداء أو انفلات أمني، – حسب البيان.
وأكد التجمع أنه يهدف إلى دعم جهاز الحرس الوطني، الذي من أبرز أهدافه الحفاظ على قيم ومبادئ “ثورة 17 فبراير” وحماية مكتسباتها، ومساندة ودعم “قوات الوفاق” في الدفاع عن الوطن وحماية ترابه ووحدة أراضيه من أي اعتداءات خارجية أو داخلية، بحسب البيان.
وتأتي خطوة إنشاء جهاز حرس وطني، لشرعنة مليشيات حكومة الوفاق، وضمها في جسم واحد موازي للجيش أسوة بالحرس الوطني الإيراني، تحت غطاء دمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة، إحياءً لمشروع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة في خلق جسم موازي لمحاربة الدولة وقت الضرورة.
وأكدت مصادر إعلامية، منتصف الصيف/ يونيو الماضي، أن آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وآمر معتقل الهضبة سيئ السيط السابق، خالد الشريف “أبوحازم”، والمقيم في اسطنبول، خالد الشريف، عاد إلى طرابلس، في سرية تامة ويرافقه عدد من ضباط العمليات التركية.
وأوضحت المصادر، أن الشريف، عقد عددًا من اللقاءات في فندق المهاري وسط العاصمة طرابلس، مع القيادات الميدانية المتطرفة والتي تشارك في عمليات إرهابية ضد قوات الشعب المسلح في محاور القتال بطرابلس، مؤكدا أنه يجري زيارات سريعة إلى تونس لتسهيل دخول معدات عسكرية عن طريق الحدود الليبية التونسية وذلك بالتنسيق مع حزب النهضة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في تونس.
وكشفت المصادر أن الشريف يحاول إحياء فكرة ما يسمى الحرس الوطني، بعيدًا عن المؤسسات الأمنية والعسكرية، ويرافقه عدد من العناصر المتطرفة من قيادات مجالس الشورى الفارين من مدن بنغازي ودرنة قبل سنوات.
وتولي الشريف في الكانون/ديسمبر 2012م، قيادة ما عُرف بـ”الحرس الوطني” وسجن الهضبة ووكالة وزارة الدفاع، حيث تولى تعذيب المسؤولين من النظام الجماهيري ورجال الأمن والجيش الليبي، وعدد من النشطاء والحقوقيين الداعمين للاستقرار ودولة القانون والمعارضين للفكر التكفيري.



