وسائل إعلام أجنبية تكشف الدور التخريبي للسفير الفرنسي الجديد لدى الجزائر، فرنسوا غوييت، خلال أحداث فبراير 2011

كشفت وسائل إعلام أجنبية الدور التخريبي للسفير الفرنسي الجديد لدى الجزائر، فرنسوا غوييت، خلال أحداث فبراير 2011م في ليبيا، والذي عينه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا.
واوضحت صحيفة “ريفليكسيو” الفرنسية، في تقرير لها طالعته وترجمته “أوج”، دور غوييت في زعزعة استقرار الدول العربية، وخاصة في ليبيا، لقربه من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
وكشفت أنه تمركز في طرابلس أثناء أحداث فبراير 2011م، وكان على علم بالنشاط المشبوه الذي قاده مواطنه الصهيوني وعراب النكبة، برنارد هنري ليفي، في ليبيا، وكان له دور في تصاعد دور الجماعات الإرهابية والمتطرف المنتمية إلى تنظيم القاعدة.
وذكرت أن ما وصفته بـ”المنتج الخالص” لساركوزي، شهد على كل مراحل تفكك ليبيا، ويعتقد أنه سينهي مسيرته بإيصال ما يسمى “الربيع العربي” إلى الجزائر، غير أنه يُخرب المهمة التي عينه من أجلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وعين فرنسوا غوييت منتصف العام الجاري سفيرا للجزائر خلفا لغزافيي دريانكور، وهو ناطق بالعربية، متزوج من جزائرية، كان يُعتبر مقربًا من جان بيير شيفانمون خلال في فترة عمله بوزارة الداخلية الفرنسية، كما عمل دبلوماسياً في العديد من الدول العربية والمتوسطية على غرار السعودية، قبرص، سوريا، تركيا، الإمارات، تونس، الاتحاد الأوروبي بصفة المسؤول عن عملية برشلونة.
وعدد موقع العربي الجديد، الممول من قطر، في تقرير له بعنوان “خريطة الأهداف والمصالح.. ماذا تريد فرنسا من ليبيا” طالعته “أوج”، الأسباب الحقيقة وراء التدخل الفرنسي في ليبيا في ظل تصاعد الحرب الكلامية بين باريس وأنقرة.
وقال التقرير إن فرنسا التي قادت عمليات التدخل التي شنها حلف شمال الأطلسي “الناتو” لقتل القائد الشهيد، معمر القذافي وتدمير ليبيا في الربيع/مارس 2011م، تمدد دورها خلال السنوات التسع الماضية، إلى درجة تعارض هذا الدور مع دول أعضاء في حلف الناتو، مثل إيطاليا وتالياً تركيا.
وأضاف أن هناك ثلاثة مستويات أساسية، وراء التدخل الفرنسي في ليبيا، يأتي على رأسها النفط والغاز الليبي، حيث لا تقف الأهداف الفرنسية في النفط والغاز الليبي عند الحصول على النسبة الأعظم من صادرات النفط الليبي، حيث كانت تحصل قبل 2011م على 17% من هذه الصادرات، ارتفعت بعدها إلى نحو 33% منها، وتستهلك المحروقات في فرنسا نحو 99% من واراداتها من النفط الليبي.
واستدرك: “ولكن أيضاً يبرز هدف آخر، وهو الاستثمارات الضخمة للشركات الفرنسية في قطاعي النفط والغاز في ليبيا، فعلى سبيل المثال تستحوذ شركة توتال من حقوق التنقيب عن النفط على 75% من حقل الجرف، 30% من حقل الشرارة، 24% من حقل قاع مرزوق، 16% من حقل الواحة، كما حصلت توتال على 16.33% من شركة الواحة، وهي أهم شركة نفطية في ليبيا”.
وأضاف أن هناك ثلاثة مستويات أساسية، وراء التدخل الفرنسي في ليبيا، يأتي على رأسها النفط والغاز الليبي، حيث لا تقف الأهداف الفرنسية في النفط والغاز الليبي عند الحصول على النسبة الأعظم من صادرات النفط الليبي، حيث كانت تحصل قبل 2011م على 17% من هذه الصادرات، ارتفعت بعدها إلى نحو 33% منها، وتستهلك المحروقات في فرنسا نحو 99% من واراداتها من النفط الليبي.
واستدرك: “ولكن أيضاً يبرز هدف آخر، وهو الاستثمارات الضخمة للشركات الفرنسية في قطاعي النفط والغاز في ليبيا، فعلى سبيل المثال تستحوذ شركة توتال من حقوق التنقيب عن النفط على 75% من حقل الجرف، 30% من حقل الشرارة، 24% من حقل قاع مرزوق، 16% من حقل الواحة، كما حصلت توتال على 16.33% من شركة الواحة، وهي أهم شركة نفطية في ليبيا”.
وقبل تسع سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد معمر القذافي، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/أكتوبر 2011م.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة الشرق، والتي يدعمها مجلس نواب طبرق.

Exit mobile version