
هنيئاً لليبيا التي تمكنت اليوم، على الرغم من الخلافات والعراقيل، من جمع مجلس ادارة مصرفها المركزي للمرة الاولى منذ سنوات ومن اعتماد سعر صرف موحد للدينار. لن اكتم بالمقابل حرقة اللبناني الضائع بين ٥ او ٦ أسعار مختلفة لعملته الوطنية المتهالكة. اوليسه يستحق قرارا مماثلا ينهي حيرته؟