ميليشيا “حماية طرابلس”: هل هناك آيادٍ خفية تعرقل تطبيق مخرجات اللجنة العسكرية 5+5؟

طالبت ميليشيا ما تعرف بـ “قوة حماية طرابلس” بتوضيح سبب تأخر وعرقلة تنفيذ بنود اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 والذي تم في مدينة سرت في نوفمبر 2020 الماضي.

 وقالت في بيان لها: إنه في الوقت الذي فشل ضمنيًا حوار ستيفاني وليامز، بدولة تونس، وفي ظل إحتقان الشارع الليبي ضد سياسات الحكومتين، ومع الأجواء المشحونة والمتوترة نتيجة تعنت أغلب الأطراف، نستغرب وبشدة التأخير المتعمد في تطبيق مخرجات محادثات اللجنة العسكرية المشتركة في جولتها السادسة التي انعقدت بمدينة سرت في 12 نوفمبر 2020.

وأضافت الميليشيا في بيانها، إنه بعد أن اتسمنا خيرًا بالإعلان وبشكل نهائي عن وقف إطلاق النّار، وإجتماع اللجنة وخروجها بعشرة نقاط مفصلية لم يطبق منها بندًا واحدًا إلى الآن.

 وتساءلت، هل هناك أياد خفية وراء هذا التأخير المتعمد، ومن المستفيد من وراء كل هذا التأخير؟

ولفتت إلى أن أهم النقاط التي لو طبقت لقطع الطريق أمام آي نزاع من الممكن أن يقع هو تشكيل قوة عسكرية مشتركة من قبل لجنة إخلاء خطوط التماس، تقوم بفتح الطريق وتأمينه للمواطنين، وتشرف على إبعاد الأسلحة الثقيلة من المدن، وترحيل المرتزقة خارج بلادنا.

واختتمت بالقول، ان مصير حياة العديد من أبناء ليبيا، أمانة بين يدي أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة.

Exit mobile version